نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید






















(1) راجع الغدير ج 5 ص 423 - 424. (2) أشار إلى ما أخرجه الحاكم وصححه في المستدرك ج 2 ص 615 عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (أوحى الله إلى عيسى (ع): يا عيسى ! آمن بمحمد وأمر من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به، فلو لا محمد ما خلقت آدم، ولولا محمد ما خلقت الجنة والنار، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فسكن.) (غ 5 / 435).




















في علم الحديث وفنونه أشواط بعيدة، وفي الأدب وقرض الشعر خطوات واسعة، وفي قوة العارضة جانب هام، وفي الحجاج والمناظرة يد غير قصيرة، يعرب عن هذه كلها كتابه الضخم الفخم (أنوار اليقين) في شرح أرجوزته الغراء المذكورة في الإمامة، وهي آية محكمة تدل على فضله الكثار وعلمه المتدفق، كما أنها برهنة واضحة عن تضلعه في الأدب وتقدمه في صناعة القريض... (1). 24 - القاضي نظام الدين: لله دركم يا آل ياسينا يا أنجم الحق أعلام الهدى فينا لا يقبل الله إلا في محبتكم أعمال عبد ولا يرضى له دينا أرجو النجاة بكم يوم المعاد وإن جنت يداي من الذنب الأفانينا بلى اخفف أعباء الذنوب بكم بلى أثقل في الحشر الموازينا من لا يواليكم في الله لم ير من قيح اللظى وعذاب القبر تسكينا لأجل جدكم الأفلاك قد خلقت لولاه ما اقتضت الأقدار تكوينا (2) من ذا كمثل علي في ولايته ؟ ما المبغضين له إلا مجانينا اسم على العرش مكتوب كما نقلوا من يستطيع له محوا وترقينا ؟ من حجة الله والحبل المتين ومن خير الورى وولاه الحشر يغنينا ؟ من المبارز في وصف الجلال ومن أقام حقا على القطع البراهينا ؟ من مثله كان ذا جفر وجامعة له يدون سر الغيب تدوينا ؟













(1) راجع الغدير ج 5 ص 423 - 424. (2) أشار إلى ما أخرجه الحاكم وصححه في المستدرك ج 2 ص 615 عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (أوحى الله إلى عيسى (ع): يا عيسى ! آمن بمحمد وأمر من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به، فلو لا محمد ما خلقت آدم، ولولا محمد ما خلقت الجنة والنار، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فسكن.) (غ 5 / 435).













/ 161