نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(1) ينثون من نثى نثوا: فرق ونشر (غ). (2) الجون: الأبيض، الأسود (غ). (3) السوالف جمع السالفة: صفحة العنق، وسالفة الفرس: ما تقدم من عنقه (غ). (4) هطل المطر: نزل متتابعا متفرقا عظيم القطر فهو هاطل والجمع هطل (غ). (5) الكريمة: كل جارحة شريفة (غ). (6) أقوت الدار: خلت من ساكنيها (غ). (7) زمم الجمال: خطمها (غ). (8) بزل البعير: انشق نابه، فهو بازل، ج بوازل وبزل (غ).

ينثون (1) من جون (2) العيون مدامعا حمرا على بيض السوالف (3) هطلا (4) حتى إذا قتل الحسين وأصبحت من بعده غر المدارس عطلا ومنازل التنزيل حل بها العزا ومن الجليس أنيس مربعها خلا بغت البغاة جهالة سبي النسا وبغت وحق لمن بغى أن يجهلا نصبوا بمرفوع القناة كريمه (5) جهرا وجروا للمعاصي أذيلا وسروا بنسوته السراة بلا ملا حسرى يلاحظهن ألحاظ الملا وغدوا بزين العابدين الساجد الحبر الأمين مقيدا ومغللا وسكينة أمست وساكن قلبها متحرك فيه الأسى لن يرحلا وبدال دمع العين منها غرقت صاد الصعيد وأنبتت كاف الكلا وديارهن الآنسات بلاقع أقوت (6) وكن بها الأحبة نزلا والصبر عني ضاعن مترحل لما شددن على المطي الأرحلا ومدامعي فوق الخدود نوازل لما زممن (7) جمالهن البزلا (8) تسري بهن إلى الشئام عصابة أموية تبغي العطاء الأجزلا ترضي يزيد لكي يزيد لها العطا جهلا ويتحفها السؤال معجلا فلألعنن بني أمية ما حدا الحادي وما سرت الركائب قفلا ولألعنن زيادها ويزيدها ويزيدها ربي عذابا منزلا تبا لهم فعلوا بآل محمد ما ليس تفعله الجبابرة الأولى

(1) ينثون من نثى نثوا: فرق ونشر (غ). (2) الجون: الأبيض، الأسود (غ). (3) السوالف جمع السالفة: صفحة العنق، وسالفة الفرس: ما تقدم من عنقه (غ). (4) هطل المطر: نزل متتابعا متفرقا عظيم القطر فهو هاطل والجمع هطل (غ). (5) الكريمة: كل جارحة شريفة (غ). (6) أقوت الدار: خلت من ساكنيها (غ). (7) زمم الجمال: خطمها (غ). (8) بزل البعير: انشق نابه، فهو بازل، ج بوازل وبزل (غ).

/ 161