نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید





























حوى في الزمان الندى والفخارا فيا ويح من لم ينل مرة لمن فاق بدر السما غرة فطوبى لمن زاره مرة فيا راكبا يمتطي حرة تبيد السهول وتفري القفارا إذا شئت ترضي إله السما وتهدى إلى الرشد بعد العمى وتسقى من الحوض يوم الظما إذا ما انتهى السير نحو الحمى وجئت من البعد تلك الديارا وقابلت مثوى علي الولي وأظهرت حب الصراط السوي وشاهدت حبل الإله القوي وواجهت بعد سراك الغري فلا تذق النوم إلا غرارا فحط الرحال بذاك المحل وعن أرضه قدما لا تزل وكن لسما قبره مستهل وقف وقفة البائس المستذل وسر في الغمار وشم الغبارا فإن طعت رب السما فارضه فحب الأئمة من فرضه وضاعف ثوابك من فرضه وعفر خدودك في أرضه وقل: يا رعى الله مغناك دارا إذا جئت ذاك الحمى سلما وكن والها بالفنا مغرما وزر قبر من بالمعالي سما فثم ترى النور ملؤ السما يعم الشعاع ويغشى الديارا إذا لم تكن حاضرا عصره فكن بالبكا مدركا نصره فقف عنده وامتثل أمره وقل سائلا: كيف يا قبره ! حويت الزمان وحزت الفخارا ؟ وقف والها وابر من ضده وبث إليه الهوى وابده ولا تبرح الأرض من عنده وأبلغه يا صاح ! من عبده













/ 161