نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید




























سلام محب تنائا ديارا ألا ! زره ثم احظ في قربه لتكسب أجرا وتنجو به وقم والتثم ترب أعتابه وأظهر عناك بأبوابه معفر خديك فيه احتقارا ويا من أتى بعد قطع الفلا إمام الهدى وشفيع الملا تمسك به فهو عقد الولا فمن كان مستأثرا في البلا سوى حيدر لا يفك الأسارى وكثر بكاك بذاك المكان وقل: يا قسيم اللظى والجنان عبيدك يرجو لديك الأمان دعاه البلا وجفاه الزمان وفيك من الحادثات استجارا مواليك مستأثر في يديك ولم يكل الفك إلا عليك أتاك من الذنب يشكو إليك أبت نفسه الذل إلا لديك وبعد المهيمن فيك استجارا إليك التجى يا سفين النجاة ! وعن حبكم ما له في الحياة فقه محنة القبر عند المماة فأنت وإن حلت النازلات فتى لا يضيم له الدهر جارا إمام له خص رب السما وفي يده الحوض يوم الظما ومأوى الطريد وحامي الحما أبى أن يباح حماه كما أبى أن يرى في الحروب الضرارا إمام تحن المطايا إليه وتزوى ذنوب البرايا لديه غدا أرتجي شربة من يديه وليس المعول إلا عليه ولا غيره كان لي مستجارا فما خاب من يشتكي حاله لمن في الوصية أوحى له إله السما وارتضى ماله فإن الذي ناط أثقاله












/ 161