نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید




























به كلها ووقاه العثارا إمام به الشرك عني خفى وللظلم والفسق عنا نفى وواخاه واختاره المصطفى خلاصة أهل التقى والوفا وركن الهدى ودليل الحيارى لنا أظهر الدين لما خفي ومن ذكره كم عليل شفي ! ولي الإلهقي الوفي علي الذي شهد الله في فضيلته وارتضاه جهارا فكم في الوغى بطلا قد أذل وآوى كريما وكهفا أظل نعم، هو رب العطاء الأجل يحل الندي به حيث حل ويرحل في إثره حيث سارا به انتصر الدين لما فشا وأخضبت الأرض لما مشى له مفخر في البرايا فشى فتى قل بتعظيمه ما تشا سوى ما ادعته بعيسى النصارى إمام لدى الحوض يسقي العطاش بيوم ترى الخلق مثل الفراش علي الذي قدره لا يناش فدى أحمدا بمبيت الفراش وصاحبه حيث جاء المغارا علي أميري ونعم الأمير مجيري غدا من لهيب السعير وكان لأحمد نعم النصير وواخاه أمرا غداة (الغدير) من الله نصا به واختيارا علي إمامي وإلا فلا ومن خصه الله رب العلا توليته وهو عقد الولا أعز الورى وأجل الملا محلا وأزكى قريش نجارا هدى الخلق في دينه المستقيم كما انتصروا فيه أهل الرقيم ونال الرضا من إله كريم ويا فلك نوح ونار الكليم !












font color="Black">






/ 161