نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید






















(1) أخذت القصيدة من موسوعة الغدير ج 11 ص 244 - 249. (2) نقلا بالتلخيص عن الغدير ج 11 ص 249. ويوجد التفصيل - حول ترجمة الشيخ البهائي وأدبه الرائق وتآليفه القيمة - في موسوعة الغدير ج 11 ص 244 - 284.




















وسر البساط الذي فيه سارا أيا سيدي ! يا أخا المصطفى ! ومن لك بعد النبي الصفا ! عليك سلامي لوقت الوفا متى ما أضا بارق واختفى بليل وما حادي العيس سارا (1) الشاعر الشيخ محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجبعي (المولود 953 والمتوفى 1031). هو شيخ الإسلام، بهاء الملة والدين، وأستاذ الأساتذة والمجتهدين، وفي شهرته الطائلة، وصيته الطائر، في التضلع من العلوم، ومكانته الراسية من الفضل والدين، غنى عن تسطير ألفاظ الثناء عليه، وسرد جمل الإطراء له، فقد عرفه من عرفه، ذلك الفقيه المحقق، والحكيم المتأله، والعارف البارع، والمؤلف المبدع، والبحاثة المكثر المجيد، والأديب الشاعر والضليع من الفنون بأسرها، فهو أحد نوابغ الأمة الإسلامية، والأوحدي من عباقرتها الأماثل، بطل العلم والدين الفذ... ينتهي نسبه إلى التابعي العلوي - مذهبا - الكبير الحارث الهمداني... (2). 33 - الحرفوشي العاملي: يا وردة من فوق بانه سر المحبة من أبانه ! أخفيته جهدي وقد غلغلت في قلبي مكانه وكتمت أمر صبابتي وسدلت أستار الصيانة ما كنت أحسب أن يكون الدمع يوما ترجمانه لولا وضوح الأمر ما أغرى بنا الواشي لسانه













(1) أخذت القصيدة من موسوعة الغدير ج 11 ص 244 - 249. (2) نقلا بالتلخيص عن الغدير ج 11 ص 249. ويوجد التفصيل - حول ترجمة الشيخ البهائي وأدبه الرائق وتآليفه القيمة - في موسوعة الغدير ج 11 ص 244 - 284.













/ 161