نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(1) أخذت هذه الأبيات من موسوعة الغدير ج 11 ص 303 - 304.

مهما شكوت له الجفاء يقول لي: ما الحب إلا جفوة وفراق أو أشتكي سهري عليه يقل: متى نامت لمن حمل الهوى آماق ؟ أو قلت: قد أشرقتني بدامعي قال: الأهلة شأنها الإشراق كنت الخلي فعرضتني للهوى يوم النوى الوجنات والأحداق إلى أن قال: ولقد أقول لعصبة زيدية وخدت بهم نحو العراق نياق بأبي وبي وبطارفي وبتالدي من يمموه ومن إليه تساق هل منة في حمل جسم حل في أرض الغري فؤاده الخفاق ؟ أسمعتهم ذكر الغري وقد سرت بعقولهم خمر السري فأفاقوا حبا لمن يسقي الأنام غدا ومن تشفى بترب نعاله الأحداق لمن استقامت علة الباري به وعلت وقامت للعلا أسواق ولمن إليه حديث كل فضيلة من بعد خير المرسلين يساق لمحطم اللدن الرماح وقد غدا للنقع من فوق الرماح رواق لفتى تحيته لعظم جلاله من زائريه الصمت والاطراق صنو النبي وصهره يا حبذا الصنوان قد وشجتهما الأعراق وأبو الأولى فاقوا وراقوا والأولى بمديحهم تتزين الأوراق انظر إلى غايات كل فضيلة أسواه كان جوادها السباق ؟ وامدحه لا متحرجا في مدحه إذ لا مبالغة ولا إغراق ولاه أحمد في (الغدير) ولاية أضحت مطوقة بها الأعناق حتى إذا أجرى إليها طرفه حادوه عن سنن الطريق وعاقوا ما كان أسرع ما تناسوا عهده ظلما وحلت تلكم الأطواق ! شهدوا بها يوم (الغدير) لحيدر إذ عم من أنوارها الإشراق (1)

(1) أخذت هذه الأبيات من موسوعة الغدير ج 11 ص 303 - 304.

/ 161