نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(1) أي يرويهم حتى يناموا ويأخذوا راحتهم (غ). (2) ثج الماء ثجوجا: سال (غ). (3) الثمال بضم الثاء واحده الثمالة: الرغوة وما بقي في الإناء من ماء غيره (غ). (4) عللا، بالتحريك: شربا بعد شرب. نهل بالتحريك: أول الشرب (غ). (5) من أراض إراضة: روى (غ). (6) الصريح: الخالص. الضرة: أصل الثدي. المزبد: القاذف بالزبد (غ). (7) ورواها أبو نعيم في دلائل النبوة: ج 2 ص 118 (غ 2 / 15). (8) ج 5 ص 188 (غ 2 / 15). (9) واحده الأطم بالضم: الأبنية المرتفعة كالحصون (غ).

بإناء لها يربض (1) الرهط، فحلب فيه ثجا (2) حتى غلبه الثمال (3)، فسقاها فشربت حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا، وشرب صلى الله عليه وسلم آخرهم وقال: (ساقي القوم آخرهم). فشربوا جميعا عللا بعد نهل (4) حتى أراضوا (5)، ثم حلب فيه ثانيا عودا على بدء فغادره عندها ثم ارتحلوا عنها... الحديث. وأصبح صوت بمكة عاليا بين السماء والأرض يسمعونه ولا يرون من يقول وهو يقول: جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين حلا خيمتي أم معبد هما نزلا بالبر وارتحلا به فأفلح من أمسى رفيق محمد فيالقصي ما زوى الله عنكم به من فعال لا يجازى وسودد سلوا أختكم عن شاتها وإنائها فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد دعاها بشاة حائل فتحلبت له بصريح ضرة الشاة مزبد (6) فغادره رهنا لديها لحالب تدر بها في مصدر ثم مورد (7) 12 - أخرج ابن الأثير في أسد الغابة (8) عن أبي ذؤيب الهذلي الشاعر أنه سمع ليلة وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هاتفا يقول: خطب أجل أناخ بالإسلام بين النخيل ومعقد الأطام (9)

(1) أي يرويهم حتى يناموا ويأخذوا راحتهم (غ). (2) ثج الماء ثجوجا: سال (غ). (3) الثمال بضم الثاء واحده الثمالة: الرغوة وما بقي في الإناء من ماء غيره (غ). (4) عللا، بالتحريك: شربا بعد شرب. نهل بالتحريك: أول الشرب (غ). (5) من أراض إراضة: روى (غ). (6) الصريح: الخالص. الضرة: أصل الثدي. المزبد: القاذف بالزبد (غ). (7) ورواها أبو نعيم في دلائل النبوة: ج 2 ص 118 (غ 2 / 15). (8) ج 5 ص 188 (غ 2 / 15). (9) واحده الأطم بالضم: الأبنية المرتفعة كالحصون (غ).

d-color: White; ">

/ 161