نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(2) ويوجد تفصيل ألفاظها ومصادرها الكثيرة في تضاعيف المجلد الأول من موسوعة (الغدير). (3) نقلنا هذا الفصل كله مع حواشيه المرموزة عن موسوعة الغدير: ج 1 ص 9 - 12. وأضاف العلامة في آخر كلامه هذا: نعم، شذ عنهم = (الدكتور ملحم إبراهيم الأسود) في تعليقه على ديوان (أبي تمام) فإنه قال: (هي واقعة حرب معروفة) ولنا حول ذلك بحث ضاف تجده في ترجمة أبي تمام من الجزء الثاني إن شاء الله. - راجع الغدير: ج 2 ص 331 - 333.

[59]

(1) روى النسائي في إحدى طرق حديث الغدير عن زيد بن أرقم في الخصائص: ص 21 وفيه: قال أبو الطفيل: سمعته من رسول الله (ص) ؟ فقال: وإنه ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه. وصححه الذهبي كما في تاريخ ابن كثير الشامي: ج 5 ص 208، وفي مناقب الخوارزمي في أحد أحاديث الغدير ص 94: ينادي رسول الله بأعلى صوته، وقال ابن الجوزي في المناقب: كان معه صلى الله عليه وسلم من الصحابة ومن الأعراب وممن يسكن حول مكة والمدينة مائة وعشرون ألفا وهم الذين شهدوا معه حجة الوداع وسمعوا منه هذ ه المقالة (غ 1 / 12).

هذا مجمل القول في (واقعة الغدير) (1) وقد أصفقت الأمة على هذا، وليست في العالم كله وعلى مستوى البسيط واقعة إسلامية غديرية غيره، ولو أطلق يومه فلا ينصرف إلا إليه، وإن قيل محله فهو هذا المحل المعروف على أمم من الجحفة، ولم يعرف أحد من البحاثة والمنقبين سواه... (2).

(2) ويوجد تفصيل ألفاظها ومصادرها الكثيرة في تضاعيف المجلد الأول من موسوعة (الغدير). (3) نقلنا هذا الفصل كله مع حواشيه المرموزة عن موسوعة الغدير: ج 1 ص 9 - 12. وأضاف العلامة في آخر كلامه هذا: نعم، شذ عنهم = (الدكتور ملحم إبراهيم الأسود) في تعليقه على ديوان (أبي تمام) فإنه قال: (هي واقعة حرب معروفة) ولنا حول ذلك بحث ضاف تجده في ترجمة أبي تمام من الجزء الثاني إن شاء الله. - راجع الغدير: ج 2 ص 331 - 333.

[59]

الفصل الثالث العناية بحديث الغدير كان للمولى سبحانه مزيد عناية بإشهار هذا الحديث، لتتداوله الألسن وتلوكه أشداق الرواة، حتى يكون حجة قائمة لحامية دينه الإمام المقتدى صلوات الله عليه، ولذلك أنجز الأمر بالتبليغ في حين مزدحم الجماهير عند منصرف نبيه صلى الله عليه وسلم من الحج الأكبر، فنهض بالدعوة وكراديس الناس وزرافاتهم من مختلف الديار محتفة به، فرد المتقدم، وجعجع بالمتأخر، وأسمع الجميع (1) وأمر بتبليغ الشاهد الغائب ليكونوا كلهم رواة هذا الحديث، وهم يربون على مائة ألف.

(1) روى النسائي في إحدى طرق حديث الغدير عن زيد بن أرقم في الخصائص: ص 21 وفيه: قال أبو الطفيل: سمعته من رسول الله (ص) ؟ فقال: وإنه ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه. وصححه الذهبي كما في تاريخ ابن كثير الشامي: ج 5 ص 208، وفي مناقب الخوارزمي في أحد أحاديث الغدير ص 94: ينادي رسول الله بأعلى صوته، وقال ابن الجوزي في المناقب: كان معه صلى الله عليه وسلم من الصحابة ومن الأعراب وممن يسكن حول مكة والمدينة مائة وعشرون ألفا وهم الذين شهدوا معه حجة الوداع وسمعوا منه هذ ه المقالة (غ 1 / 12).

/ 161