نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(1) نثيلة هي أم العباس بن عبد المطلب (غ). (2) الأمم: القرب (غ). (3) الديباج هو محمد بن عبد الله العثماني أخو بني حسن لأمهم فاطمة بنت الحسين السبط، ضربه المنصور مأتين وخمسين سوطا (غ). (4) لعله أشار إلى قول منصور لمحمد الديباج: يا بن اللخناء. فقال محمد: بأي أمهاتي تعيرني ؟ ! أبفاطمة بنت الحسين ؟ ! أم بفاطمة الزهراء ؟ ! أم برقية ؟ ! (غ).

للمتقين من الدنيا عواقبها وإن تعجل منها الظالم الأثم أتفخرون عليهم لا أبا لكم حتى كأن رسول الله جدكم ؟ ! ولا توازن فيما بينكم شرف ولا تساوت لكم في موطن قدم ولا لكم مثلهم في المجد متصل ولا لجدكم معشار جدهم ولا لعرقكم من عرقهم شبه ولا نثيلتكم (10) من أمهم أمم (11) قام النبي بها (يوم الغدير) لهم والله يشهد والأملاك والأمم حتى إذا أصبحت في غير صاحبها باتت تنازعها الذؤبان والرخم وصيروا أمرهم شورى كأنهم لا يعرفون ولاة الحق أيهم تالله ما جهل الأقوام موضعها لكنهم ستروا وجه الذي علموا ثم ادعاها بنو العباس ملكهم ولا لهم قدم فيها ولا قدم لا يذكرون إذا ما معشر ذكروا ولا يحكم في أمر لهم حكم ولا رآهم أبو بكر وصاحبه أهلا لما طلبوا منها وما زعموا فهل هم مدعوها غير واجبة ؟ أم هل أئمتهم في أخذها ظلموا ؟ أما علي فأدنى من قرابتكم عند الولاية إن لم تكفر النعم أينكر الحبر عبد الله نعمته ؟ أبوكم أم عبيد الله أم قثم ؟ ! ؟ ! بئس الجزاء جزيتم في بني حسن أباهم العلم الهادي وأمهم لا بيعة ردعتكم عن دمائهم ولا يمين ولا قربى ولا ذمم هلا صفحتم عن الأسرى بلا سبب للصافحين ببدر عن أسيركم ؟ ! هلا كففتم عن الديباج (3) سوطكم وعن بنات رسول الله شتمكم (4) ؟

(1) نثيلة هي أم العباس بن عبد المطلب (غ). (2) الأمم: القرب (غ). (3) الديباج هو محمد بن عبد الله العثماني أخو بني حسن لأمهم فاطمة بنت الحسين السبط، ضربه المنصور مأتين وخمسين سوطا (غ). (4) لعله أشار إلى قول منصور لمحمد الديباج: يا بن اللخناء. فقال محمد: بأي أمهاتي تعيرني ؟ ! أبفاطمة بنت الحسين ؟ ! أم بفاطمة الزهراء ؟ ! أم برقية ؟ ! (غ).

m; color: Black; background-color: White; ">

/ 161