نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید






















(1) أشار إلى غدر الرشيد بيحيى بن عبد الله بن الحسن الخارج ببلاد الديلم سنة 176 فإنه أمنه ثم غدره وحبسه ومات في حبسه (غ). (2) الزبيري هو عبد الله بن مصعب بن الزبير باهله يحيى بن عبد الله بن حسن فتفرقا فما وصل الزبيري إلى داره حتى جعل يصيح: بطني بطني. ومات (غ). (3) أشار إلى ما فعله المتوكل بقبر الإمام الشهيد (غ). (4) أبو مسلم هو الخراساني مؤسس دولة بني العباس، قتله المنصور (غ). (5) الهبيري هو يزيد بن عمر بن هبيرة أحد ولاة بني أمية حاربه بنو العباس أيام السفاح فاح ثم أمنوه فخرج إلى المنصور بعد المواثيق والأيمان فغدروا به وقتلوه سنة 132 (غ). (6) استعمل السفاح أخاه يحيى بن محمد على الموصل فأمنهم ونادى: من دخل الجامع فهو آمن. وأقام الرجال على أبواب الجامع فقتلوا الناس قتلا ذريعا. قيل: إنه قتل فيه أحد عشر





















ما نزهت لرسول الله مهجته عن السياط فهلا نزه الحرم ؟ ما نال منهم بنو حرب وإن عظمت تلك الجرائر إلا دون نيلكم كم غدرة لكم في الدين واضحة وكم دم لرسول الله عندكم أنتم له شيعة فيما ترون وفي أظفاركم من بنيه الطاهرين دم هيهات لا قربت قربى ولا رحم يوما إذا أقصت الأخلاق والشيم كانت مودة سلمان له رحما ولم يكن بين نوح وابنه رحم يا جاهدا في مساويهم يكتمها غدر الرشيد بيحيى كيف ينكتم (1) ؟ ليس الرشيد كموسى في القياس ولا مأمونكم كالرضا لو أنصف الحكم ذاق الزبيري غب الحنث وانكشفت عن ابن فاطمة الأقوال والتهم (2) باؤا بقتل الرضا من بعد بيعته وأبصروا بعض يوم رشدهم وعموا يا عصبة شقيت من بعد ما سعدت ومعشرا هلكوا من بعد ما سلموا لبئسما لقيت منهم وإن بليت بجانب الطف تلك الأعظم الرمم (1) لا عن أبي مسلم في نصحه صفحوا (2) ولا الهبيري نجا الحلف والقسم (3) ولا الأمان لأهل الموصل اعتمدوا فيه الوفاء ولا عن غيهم حلموا (4)













(1) أشار إلى غدر الرشيد بيحيى بن عبد الله بن الحسن الخارج ببلاد الديلم سنة 176 فإنه أمنه ثم غدره وحبسه ومات في حبسه (غ). (2) الزبيري هو عبد الله بن مصعب بن الزبير باهله يحيى بن عبد الله بن حسن فتفرقا فما وصل الزبيري إلى داره حتى جعل يصيح: بطني بطني. ومات (غ). (3) أشار إلى ما فعله المتوكل بقبر الإمام الشهيد (غ). (4) أبو مسلم هو الخراساني مؤسس دولة بني العباس، قتله المنصور (غ). (5) الهبيري هو يزيد بن عمر بن هبيرة أحد ولاة بني أمية حاربه بنو العباس أيام السفاح فاح ثم أمنوه فخرج إلى المنصور بعد المواثيق والأيمان فغدروا به وقتلوه سنة 132 (غ). (6) استعمل السفاح أخاه يحيى بن محمد على الموصل فأمنهم ونادى: من دخل الجامع فهو آمن. وأقام الرجال على أبواب الجامع فقتلوا الناس قتلا ذريعا. قيل: إنه قتل فيه أحد عشر














/ 161