نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید






















(1) نقلنا هذه الأبيات عن موسوعة الغدير: ج 4 ص 40 - 41.





















قالت: فمن ساد في يوم (الغدير) أبن ؟ فقلت: من كان للإسلام خير ولي قالت: ففي من أتى في (هل أتى) شرف ؟ فقلت: أبذل أهل الأرض للنفل قالت: فمن راكع زكى بخاتمه ؟ فقلت: أطعنهم مذ كان بالأسل قالت: فمن ذا قسيم النار يسهمها ؟ فقلت: من رأيه أذكى من الشعل قالت: فمن باهل الطهر النبي به ؟ فقلت: تاليه في حل ومرتحل قالت: فمن شبه هارون لنعرفه ؟ فقلت: من لم يحل يوما ولم يزل قالت: فمن ذا غدا باب المدينة قل ؟ فقلت: من سألوه وهو لم يسل قالت: فمن قاتل الأقوام إذ نكثوا ؟ فقلت: تفسيره في وقعة الجمل قالت: فمن حارب الأرجاس إذ قسطوا ؟ فقلت: صفين تبدي صفحة العمل قالت: فمن قارع الأنجاس إذ مرقوا ؟ فقلت: معناه يوم النهروان جلي قالت: فمن صاحب الحوض الشريف غدا ؟ فقلت: من بيته في أشرف الحلل قالت: فمن ذا لواء الحمد يحمله ؟ فقلت: من لم يكن في الروع بالوجل قالت: أكل الذي قد قلت في رجل ؟ فقلت: كل الذي قد قلت في رجل قالت: فمن هو هذا الفرد سمه لنا ؟ فقلت: ذاك أمير المؤمنين علي (1) وله من قصيدة: يا كفو بنت محمد لولاك ما زفت إلى بشر مدى الأحقاب يا أصل عترة أحمد لولاك لم يك أحمد المبعوث ذا أعقاب كان النبي مدينة العلم التي حوت الكمال وكنت أفضل باب ردت عليك الشمس وهي فضيلة بهرت فلم تستر بلف نقاب لم أحك إلا ما روته نواصب عادتك فهي مباحة الأسلاب













(1) نقلنا هذه الأبيات عن موسوعة الغدير: ج 4 ص 40 - 41.














/ 161