نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عوملت يا تلو النبي وصنوه بأوابد جاءت بكل عجاب قد لقبوك أبا تراب بعد ما باعوا شريعتهم بكف تراب لم تعلموا أن الوصي هو الذي آتي الزكاة وكان في المحراب لم تعلموا أن الوصي هو الذي حكم (الغدير) له على الأصحاب (1) وله قوله: وقالوا: علي علا. قلت: لا فإن العلا بعلي علا ولكن أقول كقول النبي وقد جمع الخلق كل الملا ألا ! إن من كنت مولى له يوالي عليا وإلا فلا (2) الشاعر الصاحب كافي الكفاة أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن العباس الطالقاني (المولود 326 والمتوفى 385). قد يرتج القول على صاحبه بالرغم من بلوغه الغاية القصوى من القدرة في تحليل شخصيات كبيرة أتتهم الفضائل من شتى النواحي، واكتنفتهم المزايا الفاضلة من جهات متفرقة، ومن هاتيك النفسيات الكبيرة التي أعيت البليغ حدودها نفسية (الصاحب) فهي تستدعي الإفاضة في تحليلها من ناحية العلم طورا، ومن ناحية الأدب تارة، كما تسترسل القول من وجهة السياسة مرة، ومن وجهة العظمة أخرى، إلى جود هامر، وفضل وافر، وشرف صميم، ومذهب قويم، وفضائل لا تحصى. ومهما هتف المعاجم بشئ من ذلك فإنه بعض الحقيقة، ولعل في شهرته بهاتيك المآثر جمعاء غنى عن الأطناب في وصفه، وإنك لا تجد شيئا من كتب التراجم إلا وفيه لمع من محامده... (3).

(1) الغدير: ج 4 ص 41. (2) المصدر السابق. (3) الغدير: ج 4 ص 42. وتجد مستوفى الكلام - حول ترجمة الصاحب بن عباد وشعره - في موسوعة الغدير: ج 4 ص 40 - 81.

عوملت يا تلو النبي وصنوه بأوابد جاءت بكل عجاب قد لقبوك أبا تراب بعد ما باعوا شريعتهم بكف تراب لم تعلموا أن الوصي هو الذي آتي الزكاة وكان في المحراب لم تعلموا أن الوصي هو الذي حكم (الغدير) له على الأصحاب (1) وله قوله: وقالوا: علي علا. قلت: لا فإن العلا بعلي علا ولكن أقول كقول النبي وقد جمع الخلق كل الملا ألا ! إن من كنت مولى له يوالي عليا وإلا فلا (2) الشاعر الصاحب كافي الكفاة أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن العباس الطالقاني (المولود 326 والمتوفى 385). قد يرتج القول على صاحبه بالرغم من بلوغه الغاية القصوى من القدرة في تحليل شخصيات كبيرة أتتهم الفضائل من شتى النواحي، واكتنفتهم المزايا الفاضلة من جهات متفرقة، ومن هاتيك النفسيات الكبيرة التي أعيت البليغ حدودها نفسية (الصاحب) فهي تستدعي الإفاضة في تحليلها من ناحية العلم طورا، ومن ناحية الأدب تارة، كما تسترسل القول من وجهة السياسة مرة، ومن وجهة العظمة أخرى، إلى جود هامر، وفضل وافر، وشرف صميم، ومذهب قويم، وفضائل لا تحصى. ومهما هتف المعاجم بشئ من ذلك فإنه بعض الحقيقة، ولعل في شهرته بهاتيك المآثر جمعاء غنى عن الأطناب في وصفه، وإنك لا تجد شيئا من كتب التراجم إلا وفيه لمع من محامده... (3).

(1) الغدير: ج 4 ص 41. (2) المصدر السابق. (3) الغدير: ج 4 ص 42. وتجد مستوفى الكلام - حول ترجمة الصاحب بن عباد وشعره - في موسوعة الغدير: ج 4 ص 40 - 81.

/ 161