نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(1) الغدير ج 4 ص 147 - 148.

فداه إذ أقبلت قريش إليه في الفرش تستطير وكان في الطائف انتجاه فقال أصحابه الحضور أطلت نجواك من علي فقال ما ليس فيه زور ما أنا ناجيته ولكن ناجاه ذو العزة الخبير وقال في (خم): إن عليا خليفة بعده أمير وكان قد سد باب كل سواه فاستغرت الصدور وأكثروا القول في علي بذا ودبت له الشرور فقال: ما تبتغون منه ؟ ! وهو سميع لهم بصير ما أنا أو صدتها ولكن أوصدها الأمر القدير يا قوم إني امتثلت أمرا أوحاه لي الراحم الغفور فكان هذا له دليلا بأنه وحده الظهير (1) الشاعر ابن عبيد الله بن حماد العدوي العبدي البصري (المولود في أوائل القرن الرابع والمتوفى في أواخره). هو علم من أعلام الشيعة، وفذ من علمائها، ومن صدور شعرائها، ومن حفظة الحديث المعاصرين للشيخ الصدوق ونظرائه. وجل شعره يشف عن تقدمه الظاهر في الأدب، وأشواطه البعيدة في فنون الشعر، وخطواته الواسعة في صياغة القريض، كما أنه ينم عن علمه المتدفق، وتضلعه في الحديث، وبذل كله في بث فضائل آل الله، وجمع شوارد الحقائق الراهنة في المذهب الحق، ونشر ما ورد منها في الكتاب والسنة، وإقامة الدعوة إلى سنن الهدى، فشعره بعيد عن الصور

(1) الغدير ج 4 ص 147 - 148.

/ 161