نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(1) تمتصع: تقاتل بالسيف (غ). (2) نقلنا هذه الأبيات عن موسوعة الغدير ج 4 ص 232 - 234.

إنكارهم يا أمير المؤمنين لها بعد اعترافهم عار به ادرعوا ونكثهم بك ميلا عن وصيتهم شرع لعمرك ثان بعده شرعوا تركت أمرا ولو طالبته لدرت معاطس راغمته كيف تجتدع صبرت تحفظ أمر الله ما اطرحوا ذبا عن الدين فاستيقظت إذ هجعوا ليشرقن بحلو اليوم مر غد إذا حصدت لهم في الحشر ما زرعوا جاهدت فيك بقولي يوم تختصم الأبطال إذ فات سيفي يوم تمتصع (1) إن اللسان لو صال إلى طرق في القلب لا تهتديها الذبل الشرع آباي في فارس والدين دينكم حقا لقد طاب لي أس ومرتبع ما زلت مذ يفعت سني ألوذ بكم - حتى محا حقكم شكي - وأنتجع وقد مضت فرطات إن كفلت بكم فرقت عن صحفي البأس الذي جمعوا (سلمان) فيها شفيعي وهو منك إذا الآباء عندك في أبنائهم شفعوا فكن بها منقذا من هول مطلعي غدا وأنت من الأعراف مطلع سولت نفسي غرورا إن ضمنت لها أنى بذخر سوى حبيك أنتفع (2) وله قصيدة يرثي بها أهل البيت عليهم السلام ويذكر البركة بولائهم فيما صار إليه: في الظباء الغادين أمس غزال قال عنه ما لا يقول الخيال طارق يزعم الفراق عتابا ويرينا أن الملال دلال لم يزل يخدع البصيرة حتى سرنا ما يقول وهو محال لا عدمت الأعلام كم نولتني من منيع صعب عليه النوال لم تنغص وعدا بمطل، ولم يو جب له منة علي الوصال

(1) تمتصع: تقاتل بالسيف (غ). (2) نقلنا هذه الأبيات عن موسوعة الغدير ج 4 ص 232 - 234.

/ 161