نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وبعدن بالبين المشتت ساعة فكأنهن بعدن عنا أشهرا عاجوا على ثمد البطاح وحبهم أجرى العيون غداة بانوا أبحرا وتنكبوا وعر الطريق وخلفوا ما في الجوانح من هواهم أو عرا أما السلو فإنه لا يهتدي قصد القلوب وقد حشين تذكرا قد رمت ذاك فلم أجده وحق من فقد السبيل إلى الهدى أن يعذرا أهلا بطيف خيال مانعة لنا يقظى ومفضلة علينا في الكرى ما كان أنعمنا بها من زورة لو باعدت وقت الورود المصدرا جزعت لو خطات المشيب وإنما بلغ الشباب مدى الكمال فنورا والشيب إن أنكرت فيه موردا لا بد يورده الفتى إن عمرا يبيض بعد سواده الشعر الذي إن لم يزره الشيب واراه الثرى زمن الشبيبة لأعدتك تحية وسقاك منهمر الحيا ما استغزرا فلطالما أضحى ردائي ساحبا في ظلك الوافي وعودي أخضرا أيام يرمقني الغزال إذا رنا شغفا ويطرقني الخيال إذا سرى ومرنح في الكور تحسب أنه اصطبح العقار وإنما اغتبق السرى بطل صفاه للخداع مزلة فإذا مشى فيه الزماع تغشمرا أما سألت به فلا تسأل به نأيا يناغي في البطالة مزمرا واسأل به الجرد العتاق مغيرة يخبطن هاما أو يطأن سنورا يحملن كل مدجج يقري الظبا علقا وأنفاس السوافي عثيرا قومي الذين وقد دجت سبل الهدى تركوا طريق الدين فينا مقمرا غلبوا على الشرف التليد وجاوزوا ذاك التليد تطرفا وتخيرا كم فيهم من قسور متخمط يردي إذا شاء الهزبر القسورا متنمر والحرب إن هتفت به أدته بسام المحيا مسفرا

/ 161