سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد - جلد 7

محمد بن یوسف الصالحی الشامی؛ تحقیق و تعلیق: عادل احمد عبدالموجود، علی محمد معوض

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








النقي ؟ فقال: ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي حتى لقي الله، فقيل: هل كانت لكم مناخل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: ما كانت لنا مناخل، قيل: كيف كنتم تصنعون بالشعير ؟ قال: كنا ننفخه فيطير منه ما يطير ثم نعجنه (1). وروى الترمذي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: ما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا مرققا (2). وروى أبو داود والترمذي في الشمائل عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ كسرة من خبز شعير قوضع عليها تمرة وقال: (هذه أدم هذه)، وروى ابن سعد عن سهل بن سعد أنه أهدى له صحفة نقي يعني حواري فقال: ما هذا ؟ إن هذا الطعام ما رأيته، قيل: ما كان يأكله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: لا، ولا رآه بعينه، إنما كان يطحن له الشعير، فينفخ نفختين، ثم يوضع فيأكله. وروى أيضا عن سلمى قالت: ما كان لنا مناخل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما كنا ننسف الشعير إذا نسفنا نسفا. وروى أيضا عن أم رومان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما كانوا يأكلون الشعير غير منخول والله تعالى أعلم. تنبيه: قال شيخنا أبو الفضل أحمد بن الخطيب رحمه الله تعالى: قد تتبعت هل كانت أقراص خبزه صلى الله عليه وسلم صغارا أم كبارا ؟ فلم أجد في ذلك شيئا بعد الفحص، وأما حديث صغروا الخبز، وأكثروا عدده يبارك لكم فيه فرواه الديلمي وسنده واه والله أعلم (3).











(1) أخرجه البخاري 9 / 549 (5413) وأحمد 5 / 332. (2) أخرجه أبو داود 3 / 575 (3259) (3830) والترمذي في الشمائل ص 86 (185). (3) ذكره السيوطي في اللآلي 2 / 117 وابن الجوزي في الموضوعات 2 / 292 وانظر تنزيه الشريعة 2 / 245 والاسرار المرفوعة 150، 151، 232 والتذكرة للفتني 143. (*)












kGreen">

/ 363