سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد - جلد 7

محمد بن یوسف الصالحی الشامی؛ تحقیق و تعلیق: عادل احمد عبدالموجود، علی محمد معوض

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وروى ابن السني وإبراهيم والحاكم - وصححه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي التمر واللبن الأطيبين (1). الثاني عشر: في أكله صلى الله عليه وسلم الفلفل والزيت. وروى أبو يعلى، والطبراني - بإسناد جيد، والترمذي، عن عبد الله بن علي رحمه الله تعالى أن جدته سلمى رضي الله تعالى عنها أخبرته قالت: دخل علي الحسن بن علي، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر، فقالوا: اصنعي لنا طعاما مما كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحسن أكله فقالت للحسن: يا بني لا تشتهيه اليوم، فأخذت شعيرا ونسفته، وجعلت منه خبزة، ثم جعلته في تور، وجعلت أدمه الزيت، ونثرت عليه فلفلا (2)، وقربته إليهم، وقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب هذه، ويحسن أكلها. الثالث عشر: في أكله صلى الله عليه وسلم الحلوى والعسل. روى الترمذي - وصححه - وابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى والعسل (3). وروى ابن ماجه عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم عسل، فقسم بيننا لعقة لعقة فأخذت لعقي، ثم قلت: يارسول الله أزداد أخرى، قال: (أخرى ؟) قلت: نعم (4). الرابع عشر: في أكله صلى الله وعليه وسلم المن. روى ابن عدي عن أنس رضي الله تعالى عنه أن أكيدر (5) دومة أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرة من من، فأعطى أصحابه قطعة قطعة، ثم رجع إلى جابر فأعطاه قطعة أخرى، فقال: يا رسول الله قد أعطيتني فقال: (هذه لبنات عبد الله) (6).











(1) أخرجه الحاكم 4 / 16 وانظر الكنز (18209). (2) انظر المطالب العالية للحافظ ابن حجر (3149). (3) الحديث عند البخاري 9 / 557 (5431) ومسلم 2 / 1101 حديث (21 / 1474). (4) ابن ماجه 2 / 1142 (3451). (5) أكيدر بن عبد الملك الكندي: ملك دومة الجندل [ الجوف ] في الجاهلية كان شجاعا مولعا باقتتاص الوحش له حصن وثيق وجه إليه النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في (420) فارسا من المدينة فلما قارب حصنه رآه في نفر من رجاله يطاردون بقر الوحش فأحاط به، فاستأسر فأوثقه خالد فأقبل به على الحصن فافتتحه صلحا، وعاد خالد بالأكيدر إلى المدينة فقيل: أسلم ورده رسول الله إلى بلاده بعد أن كتب له كتابا يمنع المسلمين من التعرض لقومه ما داموا يؤدون الجزية ولما قبض رسول الله نقض أكيدر العهد فأمر أبو بكر خالد أن يسير إليه فقصده خالد وقتله وفتح دومة الجندل توفي سنة 12 هجرة الأعلام 2 / 6. (6) أخرجه في المجمع 4 / 53، 5 / 44. (*)











/ 363