سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد - جلد 7

محمد بن یوسف الصالحی الشامی؛ تحقیق و تعلیق: عادل احمد عبدالموجود، علی محمد معوض

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وروى أبو داود الطيالسي بسند صحيح، وأبو يعلى عن عبد الله بن بسر رضي الله تعالى عنه قال: (أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقت له أمي قطيفة فجلس عليها فأتته بتمر فجعل يأكل ويقول بالنوى هكذا، يضع النواة على السبابة والوسطى). وروى أبو داود عن يوسف بن عبد اللة بن سلام رضي الله تعالى عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ كسرة من خبز شعير فوضعها على تمرة، وقال: (هذه إدام هذه)، ورواه الطبراني عن عبد اللة بن سلام، ورواه أيضا عن زيد بن ثابت وعن عائشة. وروى ابن سعد عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم تمر، فأخذ يهديه، ثم قال: رأيته يأكل مقعيا من الجوع (1). وروى أيضا عن علي بن الأثير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل تمرا، فإذا مر بحشفة أمسكها بيده فقال له قائل: أعطني هذه التي بقيت، فقال: (إني لست أرضى لكم ما أسخطه لنفسي). وروى ابن حبان عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان أحب التمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة (2). وروى أبو داود وابن ماجه عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر عتيق فجعل يفتشه ويخرج السوس منه. الرابع: في أكله صلى الله عليه وسلم العنب. روى ابن ماجه عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم عنب من الطائف فدعاني فقال: (خذ هذا العنقود فأبلغه أمك)، فأكلته قبل أن أبلغه إياها، فلما كان بعد ليال قال لي: (ما فعل العنقود ؟ هل أبلغته إلى أمك ؟) قلت: لا، فسماني غدر (3). وروى الطبراني وابن عدي وأبو بكر الشافعي بسند واه جدا، وأبو الشيخ والبيهقي - وقال إسناده قوي - عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل العنب خرطا، وجاء في بعض الروايات بالصاد، ومعناهما واحد، وهو أن يأخذ العنقود ويضعه في فيه ويخرطه من حبه فيأكل الحب، ويخرج العرجون عاريا.











(1) بنحوه أخرجه مسلم 3 / 1616 (148 / 2044). (2) انظر كنز العمال (18217). (3) ابن ماجه 2 / 1117 (3368). (*)












[ 206 ]







وروى ابن السني وأبو نعيم كلاهما في الطب عن أمية بن زيد العبسي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب من الفاكهة العنب والبطيخ (1). الخامس: في أكله صلى الله عليه وسلم التين. روى ابن السني وأبو نعيم كلاهما في الطب عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طبق من طين، فقال لأصحابه: (كلوا فلو قلت: إن فاكهة نزلت من الجنة بلا عجم لقلت هي التين، وإنه يذهب بالبواسير ينفع من النفرس). السادس: في أكله صلى الله عليه وسلم الزبيب. روى الإمام أحمد عن ثابت رضي الله تعالى عنه، أو غيره من الصحابة، رضي الله تعالى عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيت سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنه فقرب إليه زبيبا، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ قال: (أكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة، وأفطر عندكم الصائمون). السابع: في أكله صلى الله عليه وسلم السفرجل. روى الطبراني برجال ثقات خلا على القرشي الراوي عن عمر بن دينار بنحو رجاله عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: جاء جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسفرجلة قدم بها من الطائف فناوله إياها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنه ليذهب بطخاءة الصدر ويجلو الفؤاد) (2). وروى الطبراني والحاكم والضياء في المختارة وصححاه، عن طلحة رضي الله تعالى عنه قال: دخلت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده سفرجلة، فرماها إلي، وقال لي: (دونكها يا طلحة، فإنها تجلو الفؤاد، وفي لفظ: (فإنها تشد القلب، وتطيب النفس، وتذهب بطخاءة الصدر). وروى ابن السني وأبو نعيم كلاهما في الطب عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سفرجلة من الطائف فأكلها، وقال: (كلوه، فإنه يجلو الفؤاد، ويذهب بطخاءة الصدر) الثامن: في أكله صلى الله عليه وسلم الرمان. روى ابن حبان عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى برمان يوم عرفة فأكل.












(1) انظر الكنز (18204) والعراق على تخريج الإحياء 2 / 368. (2) الطبراني من رواية علي القرشي عن عمرو بن دينار قال الهيثمي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات المجمع 5 / 48. (*)












/ 363