سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد - جلد 7

محمد بن یوسف الصالحی الشامی؛ تحقیق و تعلیق: عادل احمد عبدالموجود، علی محمد معوض

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








هو الملواح أيضا، روى أبو داود عن الهذلي والنسائي عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من أعرابي فاستتبعه النبي صلى الله عليه وسلم ليقضيه ثمن فرسه فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم في المشي، وأبطأ الأعرابي، فطفق رجال يساومون بالفرس، ولم يسعروا أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعه حتى زاد بعضهم الأعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه به النبي فنادى الأعرابي النبي صلى الله عليه وسلم إن كنت مبتاعا هذه الفرس فابتعه، وإلا بعته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (بل قد ابتعته)، فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأعرابي وهما يتراجعان فجاء خزيمة بن ثابت فسمع مراجعة النبي صلى الله عليه وسلم ومراجعة الأعرابي فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا يشهد أني قد بعتك، فقال خزيمة: أنا أشهد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخزيمة: (بم تشهد ؟) فقال: بتصديقك يا رسول الله، وفي رواية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أحضرتنا يا خزيمة ؟) فقال: لا، فقال: (كيف شهدت بذلك ؟) قال بأبي أنت وأمي أصدقك على أخبار السماء، وما يكون في ابتياعك هذا الفرس ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (إنك لذو الشهادتين يا خزيمة) (1). السادس عشر: الطرف بكسر الطاء المهملة، وتقدم في الظرب. السابع عشر: الضرس: بفتح الضاد المعجمة المشددة: الصعب، السئ الخلق، روى ابن سعد أنه أول فرس ملكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقدم بتمامه أول الباب. الثامن عشر: مندوب، روى الشيخان عن حماد بن زيد، والنسائي عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنهما. التاسع عشر: المرواح بكسر الميم، من أبنية المبالغة، مثل الملقام والمقدام، وهو مشتق من الريح، وأصلها الواو، وإنما جاءت الياء لانكسار ما قبلها، فيحتمل أنه سمي بذلك لسرعته كالريح، أو لتوسعة في الجري كالروح، وهو السعة أو لأنه يستراح به من الراحة، أو قولهم راح الفرس يراح راحة: إذا تحصن، أي صار فحلا. وروى ابن سعد عن زيد بن طلحة أن وفد الرهاويين أهدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا منها فرس يقال لها: المرواح فسر به فشور بين يديه، فأعجبه وذكر ابن الكلبي في الجمهرة أن مرداس بن مؤبلك بن واقد رضي الله تعالى عنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهدى له فرسا. وروى الطبراني في الصغير أن عياض بن حمار المجاشعي أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا قبل أن يسلم، فقال: (إني أكره زبد المشركين وقال إن المهدي له نجيبة وكان صديقا له، إذا قدم عليه مكة لا يطوف إلا في ثيابه)، فقال: أسلمت، قال: (إن الله تعالى نهاني عن زبد











(1) أحمد 5 / 215. (*)











ext-indent: 10.62mm; text-align: center; line-height: normal; color: Black; background-color: White; ">

/ 363