سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد - جلد 7

محمد بن یوسف الصالحی الشامی؛ تحقیق و تعلیق: عادل احمد عبدالموجود، علی محمد معوض

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

جريدة سلاها، وبقيت هكذا سلاة، ثم لم ينظروا إليها فقال: أخروا عني، لهذا غميتموني، فأصاب النبي صلى الله عليه وسلم بطن رجل فأدماه، فخرج الرجل، وهو يقول: هذا فعل نبيك، فسمعه عمر فقال: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كان هو أصابك فسوف يعطيك من نفسه الحق، وإن كنت كذبت لأرغمك بعمامتك حتى يتحدث، فقال الرجل: انطلق بسلام، فلست أريد أنطلق معك، قال: ما أنا بوادعك، فانطلق، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (أحقا أنا أصبتك ؟) قال: نعم، قال: (فما تريد ؟) قال: فأستقيد منك، فأمكنه من الجريدة، وكشف عن بطنه، فألقى الجريدة من يده، وقبل سرته، وقال: (هذا أردت، لكي ما يقمع الجبار من بعدك)، فقال عمر: أنت كنت أوثق عملا مني (1). وروى الدارمي وعبد بن حميد، وعبد الرزاق عن أبي هريرة أو أبي سعيد قال: كان رجل من المهاجرين، وكان ضعيفا، وكان له حاجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يلقاه على خلاء فيسأل حاجته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معسكرا بالبطحاء (2)، وكان يجئ من الليل، فيطوف البيت، حتى إذا كان في وجه السحر صلى بهم صلاة الغداة، فحبسه الطواف ذات ليلة حتى أصبح، فما استوى على راحلته عرض له الرجل، فأخذ بخطام ناقته، فقال: يا رسول الله، لي إليك حاجة، قال: إنك ستدرك حاجتك، فأبى، فلما خشي أن يحبسه خفقه بالسوط، ثم مضى، فصلى بهم صلاة الغداة، فلما انفتل أقبل بوجهه إلى القوم، وكان إذا فعل ذلك عرفوا أنه قد حدث أمر، فاجتمع القوم حوله، فقال: أين الرجل الذي جلدت آنفا ؟ فأعادها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل الرجل يقول: أعوذ بالله، ثم برسول الله، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ادنه ادنه)، حتى دنا منه، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه، وناوله السوط، فقال: (خذ بمجلدك فاقتص). فقال: أعوذ بالله أن أجلد نبيه، فقال: (إلا أن تعفو)، فألقى السوط وقال: قد عفوت يا رسول الله، فقام إليه أبو ذر فقال: يا رسول الله، تذكر ليلة العقبة، وأنا أسوق بك، وأنت نائم، كنت إذا سقتها أبطأت، وإذا سقتها اعترضت، فخفقتك خفقة بالسوط، وقلت: قد أتاك القوم، وقلت: (لا بأس عليك)، فدعا برسول الله أن يقتص، قال: (قد عفوت)، قال: اقتص، فهو أحب إلي، فجلده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقد رأيته يتضور من جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: (أيها الناس اتقوا الله، فوالله لا يظلم مؤمن مؤمنا إلا انتقم الله تعالى منه يوم القيامة) (3). وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه

(1) انظر المجمع 6 / 289. (2) انظر مراصد الاطلاع 1 / 203. (3) انظر جمع الجوامع للسيوطي (9638). (*)

ext-indent: 10.62mm; text-align: center; line-height: normal; color: Black; background-color: White; "> Green">

/ 363