سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد - جلد 7

محمد بن یوسف الصالحی الشامی؛ تحقیق و تعلیق: عادل احمد عبدالموجود، علی محمد معوض

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

السوط: بسين مهملة مفتوحة، فواو ساكنة، فطاء مهملة: ما يجلد به. غموه: بغين معجمة مفتوحة، فميم، فواو فهاء: حبسوا نفسه عن الخروج. سلاها: بسين مهملة مضمومة فلام فألف: شوك النخل. البطحاء: بموحدة مفتوحة، فطاء مهملة ساكنة، فحاء مهملة، فألف: الحصى اللين، والمراد بها بطحاء مكة. الخطام: بخاء معجمة مكسورة، فطاء مهملة، فألف، فميم: ما يقاد به البعير. خفقه: بخاء معجمة، ففاء، فقاف مفتوحات، فهاء: ضربه. الشراك: بشين معجمة مكسورة، فراء، فألف، فكاف: أحد سيور النعل. غشيه: بغين مفتوحة، فشين مكسورة معجمة، فتحتية فهاء: جاءه. الغرز: بغين، فزاي معجمتين، وبينهما راء مهملة: ركاب الرحل إذا كان من جلد. الجمارة: بجيم مضمومة، فميم، فراء: شحم النخل. قرعني: بقاف، فراء، فعين مهملة مفتوحات، فنون: ضربني. العرجون: بعين مهملة مضمومة، فراء ساكنة، فجيم، فواو فنون: شماريخ العذق. الطائف والجعرانة: تقدم الكلام عليهما. الظهر: بظاء معجمة، فهاء ساكنة، فراء: الركاب. فرقا: بفاء فراء فقاف مفتوحات: خوفا.

[ 72 ]

الباب الخامس عشر في بكائه صلى الله عليه وسلم وروى أبو داود والنسائي عن مطرف بن الشخير قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وفي صدره أزيز كأزيز الرحى من البكاء، ولفظ النسائي: ولجوفه أزيز كأزيز المرجل يعني من البكاء (1). وروى أبو الشيخ عن علي رضي الله تعالى عنه قال: لقد رأيتنا ما فينا قائم يصلي إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يصلي، وهو يبكي حتى أصبح يعني ليلته. وروى عبد بن حميد، وأبو الشيخ عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلتي حتى دخل معي في لحافي، وألزق جلده بجلدي، فقال: (يا عائشة ائذني لي في ليلتي لربي)، فقلت: إني لأحب قربك، فقام إلى ربه في البيت، فما أكثر صب الماء، ثم قام، فقرأ القرآن، ثم بكى، حتى رأيت دموعه قد بلغت حجره، ثم اتكأ على جنبه الأيمن، ثم وضع يده اليمنى تحت خده، ثم بكى حتى رأيت دموعه قد بلغت الأرض، قالت: فجاء بلال فأذنه بالصلاة، فلما رآه يبكي قال: يا رسول الله أتبكي وقد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال: (أفلا أكون عبدا شكورا، وقال: ألا أبكي وقد أنزل الله تعالى الليلة: (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار) إلى قوله (فقنا عذاب النار) ؟ وويل لمن قرأ هذه الآيات ولم يتفكر فيها. وروى عبد بن حميد، وابن جرير، عن قتادة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ: (ويوم نبعث من كل أمة شهيدا) الآية فاضت عيناه (2). وروى الحكيم الترمذي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنها قال: لما قدم وفد اليمن على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: أسمعنا بعض ما أنزل عليك، فقرأ: (والصافات صفا) حتى بلغ إلى قوله: (فأتبعه شهاب ثاقب)، فإن ما يبيض عرق وإن دموعه لتسبقه، إلى لحيته، فقالوا له: إنا نراك تبكي، أمن خوف الذي بعثك تبكي ؟ قال: (بلى، من خوف الذي بعثني أبكي، إنه بعثني على طريق مثل حد السيف، إن زغت عنه هلكت، ثم قرأ: (ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك) الآية. وروى أبو الحسن بن الضحاك عن صالح بن الخليل قال: ما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم

(1) تقدم. (2) سيأتي في أدب تلاوة القرآن الكريم. (*)

olor="DarkGreen">

/ 363