مصنف جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصنف - جلد 6

ابن أبی شیبة الکوفی؛ التحقیقک سعید محمد اللحام

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








(2) أبو معاوية عن الاعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) . (3) عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله بالبقيع ، فنادى رجل آخر يا أبا القاسم ! فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : إني لم أعنك يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : (تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) . (4) أبو معاوية عن الاعمش عن سالم عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ، فانما جعلت قاسما أقسم بينكم) . (5) وكيع عن سفيان عن عبد الكريم عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عمه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي) . (6) ابن عيينة عن محمد بن المنكدر سمع جابرا يقول : ولد لرجل منا غلام ، قال : فسماه القاسم ، قال : فقلنا : لا نكنيه أبا القاسم لا ننعمه عينا ، فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال : (سم ابنك عبد الرحمن) . (7) وكيع عن ابن عون قال : قلت لمحمد : أكان يكره أن يكنى الرجل بابي القاسم وان لم يكن اسمه محمدا ؟ قال نعم . (8) ابن عيينة عن سليمان الاحول قال : كنا نطوف ومعنا مقسم فجعل طاوس يحدثه ويقول إلينا فقلنا : أبو القاسم ، فقال : والله لا أكنيه بها . (97) في لعن البهيمة (1) ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الانصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (خذوا ما عليها ودعوها فانها ملعونة) ، قال عمران بن حصين : فكاني أراها تجول في السوق ما يعرض لها أحد . (2) يزيد بن هارون قال سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أبي برزة أن جارية بينما هي على بعير أو راحلة عليها متاع للقوم بين جبلين فتضايق بها الجبل ، فاتى عليها













(97 / 1) وهذا تأديب لصاحبتها ودرس وعظة للناس كي لا يلعنوا الدواب واللعنة لا تجوز إلا على من يستحقها فان لم يكن مستحقا لها حارت على قائلها . (*)














/ 518