مصنف جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصنف - جلد 6

ابن أبی شیبة الکوفی؛ التحقیقک سعید محمد اللحام

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(47) يحيى بن واضح عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي الحسن البراد قال : لما نزلت هذه الآية (الشعراء يتبعهم الغاوون) جاء عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكون ، فقالوا : يا رسول الله ! أنزل الله هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء ، فقال : (اقرأوا ما بعدها (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) أنتم (وانتصروا) أنتم . (48) وكيع عن سفيان عن سلمة عن عكرمة (والشعراء يتبعهم الغاوون) قال : عصاة الجن . (49) يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبني المسجد وعبد الله بن رواحة يقول : أفلح من يعالج المساجدا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قد أفلح من يعالج المساجدا ويتلو القرآن قائما وقاعدا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ويتلو القرآن قائما وقاعدا وهم يبنون المسجد . (50) أبو أسامة قال حدثنا مجالد عن عامر أن حارثة بن بدر التيمي من أهل البصرة قال : ألا أبلغن همدان ما لقيتها * سلام فلا يسلم عدو يعيبها لعمر إلهي إن همدان تتقي الا * له ويقضي بالكتاب خطيبها تشيب رأسي واستخف حموله * رعود المنايا حولنا وبروقها وإنا لتستحلي المنايا نفوسنا * ونترك أخرى مرة ما نذوقها قال عامر : فحدث بهذا الحديث عبد الله بن جعفر قال : كنا نحن أحق بهذه الابيات من همذان .

(112 / 47) سورة الشعراء من الآيات (225 - 227) . (*)

[ 179 ]

(51) يزيد قال أخبرنا عبد الملك بن قدامة الجمحي قال : حدثني عمرو بن شعيب أخو عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : لما رفع الناس أيديهم من صفين قال : عمرو بن العاص : شبت الحرب فاعددت لها * مفرع الحارك مودي الثلج يصل الشد بشد فإذا * وثب الخيل من الثج معج جرشع أعظمه حفرته * فإذا ابتل من الماء خرج قال : وقال عبد الله بن عمرو : لو شهدت جمل مقامي ومشهدي * بصفين يوما شاب منها الذوائب غداة أتى أهل العراق كأنهم * سحاب ربيع صففته الجنائب وجئناهم يردى كان صفوفنا * من البحر مد موجه متراكب ودارت رحانا واستدارت رحاهم * سراة اليهادى ما توالى المناكب اذا قلت قد ولوا سراعا بدت لن * كنائب منهم وراجحنت كتائب فقالوا لنا إنا نرى أن تبايعوا * عليا فقلنا بل نرى أن نضارب (52) ابن إدريس عن حمزة بن عمارة قال : قال عمر بن عبد العزيز لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة : مالك وللشعراء ؟ قال : وهل يستطيع المصدور إلا أن ينفث . (53) ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن الزهري قال : إذا لقيت عبيدالله بن عبد الله فكانما أفجر به بحرا . (54) محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي سلمة قال : لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين ، وكانوا يتناشدون الشعر في مجالسهم ، ويذكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحدهم على شئ من دينه دارت حماليق عينيه كانه مجنون

(112 / 51) لقد آثرنا عدم شرح أبيات الشعر الواردة في هذا الباب خوف الاطالة على القارئ والخروج عن موضوع الكتاب الذي هو الاحاديث والاثار و الاحكام الفقهية المترتبة على ذلك ولان ذكر الابيات لم يكن لمعناها أو مبناها إنما ذكرت كاستشهادات لاثبات أسماء الصحابيين الذين قالوا الشعر أو تمثلوا به بقصد القول إن نظم الشعر أو إنشاءه لا باس به إن لم يكن فيه كفر أو شرك أو مجون أو ما شابه ذلك مما حرم ذكره وقوله . ولعل أحد العمرين عمر . (112 / 52) المصدور : المصاب بداء الصدر أي مرض السل وهو ينفث أي يبصق الدم ولا يمكنه حبسه في جوفه فلا بدله من إخراجه ز (*)

/ 518