مصنف جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصنف - جلد 6

ابن أبی شیبة الکوفی؛ التحقیقک سعید محمد اللحام

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








(7) ابن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفال الحسن ويكره الطيرة . (8) يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا عدوى ولا طيرة ، وأحب الفال الصالح) . (9) أبو معاوية عن الاعمش عن إبراهيم قال : قال عبد الله : لا تطير الطيرة إلا من تطير . (10) كثير بن هشام قال حدثنا الفرات بن سليمان عن عبد الكريم عن زياد ابن أبي مريم قال : خرج سعد بن أبي وقاص في سفر ، قال : فأقبلت الظباء نحوه حتى إذا دنت منه رجعت ، فقال له رجل : أيها الامير ! ارجع ، فقال له سعد : أخبرني من أيها تطيرت ؟ أمن قرونها حين أقبلت أم من أذنابها حين أدبرت ؟ ثم قال سعد عند ذلك : إن الطيرة لشعبة من الشرك . (11) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن مرزوق بن بكير التيمي عن عكرمة أن ابن عباس لزق بمجذوم فقلت له : تلزق بمجزوم ؟ قال : فأمض وقال : لعله خير مني ومنك . (12) ابن عيينة عن عبيدالله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت عن أم كرز قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أقروا الطير على مكانها) . (13) الفضل بن دكين عن سليمان بن القاسم عن أمه قال : سألت أم سعيد سرية علي : هل كان الحسن والحسين يتطيران ؟ قالت : كانا يحسان ويمضيان . (14) مروان بن معاوية عن عوف عن حيان عن قطن بن قبيصة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (العيافة والطيرة والطرق من الجبت) .













(169 / 9) أي لا تصيب الطيرة إلا من تطير أي من تشاءم من شئ وخاف منه الشر جاءه وأصابه ما يخافه . (169 / 10) من قرونها أم أذنابها أي أنه سخر من تطيره . (169 / 11) أمض كف عن هذا الحديث أو ابتعد فلا نحب أن نسمع قولك . (169 / 13) يحسان : يتسليان باثارة الطيور حتى تطير ولا يأبهان إن تيامنت أو تشاءمت . (169 / 14) العيافة : زجر الطير بسعد أو نحس ، والعائف الذي يوصف أن عينه بصيرة بالامور . الطرق : ضرب الحصى أو الاصداف أو خط الرمل تكهنا . الجبت : الشرك والكفر . ابن أبي شيبة - ج 6 - م 15 (*)














/ 518