مصنف جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصنف - جلد 6

ابن أبی شیبة الکوفی؛ التحقیقک سعید محمد اللحام

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن أشعث عن عامر عن عبد الله قال : في الموضحة خمس من الابل أخماسا . (3) حدثنا أبو بكر قال حدثنا الفضل بن دكين عن إسرائيل عن جابر عن عامر عن مسروق وشريح أنهما قالا : في الموضحة خمس من الابل : حقة ، وجذعة ، وبنت مخاض ، وبنت لبون ، وابن لبون . (4) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن نمير عن الاعمش عن إبراهيم : في السن والموضحة خمس من الابل : ابنا لبون أنثى وذكر ، وابنة لبون ، وجذعة ، وحقة . (5) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الاعلى عن يونس عن الحسن : في دية الموضحة بنت مخاض ، وابن لبون ، وابنة لبون ، وحقة ، وجذعة . (9) في الآمة كم فيها ؟ (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن مكحول وعن أشعث عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في لآمة ثلث الدية . (2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي قال : في الامة ثلث الدية .

= عندها قسمة الارش أرباعا ففي الخمس فقط جذعة وحقة وبنت لبون وبنت مخاض ولم يذكر لنا الاثر ما يعادل ربع كل واحدة من هذه الاصناف الاربعة . (8 / 2) الاثر هنا أوضح وإمكانية تقسيمها بين الانواع الخمسة ممكن ، فواحدة جذعة والثانية حقة والثالثة بنت لبون والرابعة بنت مخاض والخامسة بازل عامها . أو ابن لبون . (8 / 3) شريح من أوائل القضاة في الاسلام ، وقد تولى القضاء في عهد عمر رضي الله عنه والاثر الوارد عنه هنا واضح القسمة بين الانواع الخمسة المفروض أن يكون إرش الموضحة منها . (8 / 4) في الاثر هنا غموض إذ ذكر في البداية ابنا لبون ، ذكر وأنثى ثم قال : (وابنة لبون) أي أنثى أيضا ولعل الخطأ من الراوي أو من النساخ فالارجح انه أراد (وابنة مخاض) . (8 / 5) توكيد لما سبق ما ذكرناه حول اثر السابق وهو الارجح هنا في تقسيم ارش الموضحة أخماسا . (9 / 1) الامة : الضربة تصيب أم الرأس ، وأم الرأس موضع افتراق الشعر وتوزعه وهو من الرأس كمركز الدائرة وهو أيضا موضع تكون الاصابة فيه خطرة وقد تؤدي إلى الهلاك أو الاصابة بعطل دائم أو تعطيل لفترة طويلة ولذا كان إرشه ثلث الدية كما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم . (*)

/ 518