مصنف جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصنف - جلد 6

ابن أبی شیبة الکوفی؛ التحقیقک سعید محمد اللحام

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








(6) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الاعلى عن أبي إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن سعيد بن المسيب أن عمر جعل الغرة على أهل القرية والفرائض على أهل البادية . (7) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن قتادة عن الحسن قال : دية الجنين على الذي أصابه في ماله ، وليس على قومه شئ . (81) من قال : لا يقاد من جائفة ولا مأمومة ولا منقلة (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسماعيل بن علية عن علي بن الحكم عن إسحاق عن الضحاك عن علي أنه قال : ليس في الجائفة والمأمومة ولا المنقلة قصاص . (2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : ليس في الامة والمنقلة والجائفة قود إنما عمدها الدية في مال الرجل . (3) حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن عطاء قال : لا يقاد من الجائفة ولا من المأمومة ولا من المنقلة ولا من شئ يخاف فيه على النفس ولا من شئ لا ياتي كما أصاب صاحبه . (4) حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن عبيدالله بن عبيد الكلاعي عن مكحول قال : لايقاد من الجائفة والمأمومة والمنقلة والناخرة . (5) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الاعلى عن معمر عن الزهري قال : ليس في الامة : ولا في الجائفة ولا في كسر العظام قصاص .













(81 / 1) أي فيها العقل فقط (راجع الابواب الخاصة بكل طعنة أو ضربة مذكورة هاهنا) . لان الجائفة وهي الطعنة تصل إلى الجوف والمأمومة وهي الضربة على أم الرأس والمنقلة وهي الضربة تكسر العظم وتحركه من مكانه إذا أراد المجني عليه أن يقتص بها مثلها من الجاني ربما قتله وربما جاءت في موضع أخطر من الموضع الذي أصيب به هو أي لاستحالة الاقتصاص بها مثيلتها دون زيادة ودون تعريض حياة إنسان للخطر يكتفي بتادية دية الضربة أو الطعنة إلى المضروب أو المطعون . (81 / 2) الامة والمأمومة واحد وهي الضربة على أم الرأس . (81 / 3) سبق أن شرحنا ذلك في 81 / 1 . (81 / 4) الناخرة : التي تصيب المنخر أو تخرقه ، والمنخر : الانف . (*)














/ 518