مصنف جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصنف - جلد 6

ابن أبی شیبة الکوفی؛ التحقیقک سعید محمد اللحام

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(6) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن سواء عن عباد بن منصور عن حماد عن إبراهيم عن شريح قال : جراحة المكاتب جراحة عبد . (177) رجل رمى بنار فأحرق دار قوم (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شعبة قال : سألت الحكم وحمادا عن رجل رمى بنار في دار قوم فاحترقوا ، قالا : ليس عليه قود ولا يقتل . (2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن حصين عن يحيى بن يحيى الغساني قال : أحرق رجل تبنا في مراح له ، فخرجت شرارة من نار حتى أحرقت شيئا لجاره ، قال : فكتبت فيه إلى عمر بن عبد العزيز ، فكتب إلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : العجماء جرحها جبار ، وأرى أن النار جبار . (3) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود عن شعبة قال : سألت الحكم وحمادا عن رجل أحرق دارا ، فأحرق فيها قوما ، قالا لا يقتل . (178) بين المسلم والذمي قصاص (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن عبيد عن محمد بن إسحاق قال : حدثني مكحول قال : لما قدم علينا عمر بيت المقدس أعطى عبادة بن الصامت رجلا من أهل الذمة دابته يمسكها ، فأبى عليه ، فشجه موضحة ، ثم دخل المسجد ، فلما خرج عمر صاح النبطي إلى عمر ، فقال عمر : من صاحب هذا ؟ قال عبادة : أنا صاحب هذا ، ما أردت إلى هذا ؟ قال : أعطيته دابتي يمسكها ، فأبى ، وكنت امرءا في حد ، قال : أما لا فاقعد للقود ، فقال له زيد بن ثابت : ما كنت لتقيد عبدك من أخيك ، قال : أما والله لئن تجافيت لك عن القود لاعنتك في الدية ، أعطه عقلها مرتين .

(177 / 1) إن كانت النار مما يمكن إطفاؤه ولم يكونوا نياما لم يصحوا حتى كانت النار قد أغلقت عليهم سبيل النجاة فلا نرى في قوله هنا بأسا أو وصلت النار إليهم عن غير قصد دون أن ينتبه إليها ، أما إذا كان الامر على عكس ذلك فإن في المسألة أكثر من وجه . (177 / 2) المراح : مكان جمع الاغنام أو الابل مساء بعد عودتها من المراعي . (177 / 2) أي أنه أن يرى النار عجماء . (178 / 1) في حد : في حدة في الطباع أما لا : أي إن حدتك مقبولة في أي أمر أما في أمر فيه حق للغير فلا . تجافيت لك عن القود : أي تركت القود فلم اقتص له منك . لاعنتك : لاشدد عليك . (*)

/ 518