مصنف جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصنف - جلد 6

ابن أبی شیبة الکوفی؛ التحقیقک سعید محمد اللحام

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب عن خالد بن عبد الله عن خالد الخذاء عن أبان بن عثمان أنه رفع إليه رجل تزوج جارية فأفضاها ، فقال فيها هو وعمر بن عبد العزيز : إن كانت ممن يجامع مثلها فلا شئ عليه ، وإن كانت ممن لا يجامع مثلها فعليه ثلث الدية . (3) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شيخ عن قتادة عن زيد بن ثابت في الرجل يعقر المرأة قال : إذا أمسك أحدها فالثلث ، وإن لم يمسك فالدية . (188) الرجل يستسقي فلا يسقى حتى يموت (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن أشعث عن الحسن أن رجلا استسقى على باب قوم فأبوا أن يسقوه ، فأدركه العطش فمات ، فضمنهم عمر الدية .

(178 / 2) إن كانت ممن لا يجامع مثلها أي كانت صغيرة لم تبلغ السن الذي يمكن أن تتحمل فيه الجماع . (187 / 3) الرجل يعقر المرأة : يستكرهها وهي بكر عذراء فيفتضها ويفضيها وقد سبق شرح الافضاء في 187 / 1 . إن أمسك أحدها : أي أمسك الجماع أو الولد وتفحص بواسطة بيضة العقر وهي التي تمتحن بها المرأة عند الافتضاض فإذا أمسكها الفرج معنى ذلك أنها لم تكن عذراء عند الاستكراه وإذا لم يمسك الفرج بيضة العقر أي صعب إيلاج بيضة العقر معنى ذلك أنها كانت عذراء قبل الاستكراه فإذا كانت غير عذراء فلها ثلث الدية وإن كانت عذراء فلها الدية كاملة . (188 / 1) وقد تنبهت القوانين الوضعية في البلاد غير الاسلامية إلى هذا النوع من القضايا والجرائم فأدخلتها في تشريعاتها الحديثة وأسمتها الجريمة السلبية أو الجريمة بالترك والامتناع وهي أن يتسبب المرء بحصول ضرر لغيره ليس بفعل منه وإنما بامتناعه عن فعل كأن يرفض الطبيب معالجة المريض ولا طبيب سواه في تلك اللحظة والمريض يحتاج إلى المساعدة الطبية العاجلة مما يؤدي إلى وفاته أو إصابته بعاهة دائمة أو ما شابه ذلك فيتحمل الطبيب الضرر الناتج والتعويض عنه وما إلى ذلك من حالات مشابهة كالحالة التي يرويها هذا الاثر وقد نبه الاسلام بشريعته السماوية إلى هذا الامر ولم تذكره لا الشرائع السابقة ولا الشرائع الوضعية قبل أن تتعرف إليه عبر الاسلام وبعد قرون طويلة من تشريع الاسلام له فتأمل (المحقق) ولم يشرع الاسلام أحكام الجرائم بالامتناع في حالات موت الانسان أو الاخطار المحدثة به شخصيا فحسب بل حتى لو مر أحدهم ببقرة أو شاة لرجل قد وضعت وما زال بها رمق من حياة ولم يذكها بذبحها ضمن ثمنها لاهلها سبحان الله العظيم الذي أنزل علينا هذه الشريعة الكاملة التي لا يأتيها الباطل من أمامها ولا خلفها ولا من أي جهة كانت مهما حاول دعاة القوانين الوضعية والعلمانية وما شابه من دعوات مشبوهة تريد إبعادنا عن شريعة رب العالمين جل وعلا . (*)

kGreen">

/ 518