مصنف جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصنف - جلد 6

ابن أبی شیبة الکوفی؛ التحقیقک سعید محمد اللحام

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن يونس عن الحكم عن أشعث عن أبي بكرة عن النبي مثله . (3) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قتل نفسا معاهدة في غير كنهه حرم الله عليه الجنة) . (4) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الحسن بن عمرو عن مجاهد عن عبد الله بن عمروقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قتل نفسا معاهدا بغير حق لم يرح رائحة الجنة ، وإنه ليوجد من مسيرة أربعين عاما) . (201) أول ما يقضى بين الناس (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء) . (2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش عن عمرو بن شرحبيل قال : (أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء ، يجئ الرجل آخذا بيد الرجل ، قال : فيقول : يا رب ! هذا قتلني ، فيقول : فيم قتلته ؟ فيقول : قتلته لتكون العزة لفلان ، فيقال : إنها ليست له ، بؤبعملك ، ويجئ الرجل آخذا بيد الرجل فيقول : يا رب ! هذا قتلني ، فيقول : فيم قتلته ؟ فيقول : قتلته لتكون العزة لك ، قال : فيقول : إن العزة لي) .

(200 / 3) بغير كنهه : أي بغير حق وسبب يوجب القتل . (200 / 4) لم يرح : لم يشم . وهذا كناية عن إبعاد رحمة الله وكنفه الذي يضعه على المؤمنين . وقوله وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما أي يكون بعيدا جدا عن الجنة أي أن دخوله النار بهذه الجناية أكيد لان أهل النار وحدهم لا يشمون ريح الجنة . (201 / 1) أي أول ما يقضى في حقوق الناس على الناس هو في الدم بين كل قتيل وقاتله . (201 / 2) لتكون العزة لفلان : أي قتلته لان عارض تسلط أو تحكم فلان في الناس أو لان فلانا قد أمر بقتله لانه من قوم لا يحبه ولا يوالونه أو لارهاب الناس فيكون قتله عبرة لهم فلا يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه وهذا كله باطل فيبوء القاتل بالدم أي يلقى به إلى النار وبئس القرار . - لتكون العزة لك : أي قتلته لانه كافر يحارب المسلمين أو لانه قد ارتكب معصية فيها حدالقتل فقتلته منعا لمعصية الله أن تبقى دون عقوبة وحفظا لمحارم الله فلا يقربها أحد . فالاول قاتل بغير حق يبوء بالنار والثاني قاتل بحق ولا عقوبة عليه إنما له المثوية . (*)

kGreen">

/ 518