مصنف جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصنف - جلد 6

ابن أبی شیبة الکوفی؛ التحقیقک سعید محمد اللحام

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








(206) الرجل يصيب الرجل فيصالح عليه ثم يموت (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن ابن جريج عن أبي عبيدالله عن ابن عباس في رجل قطعت يده فصالح عليها ثم انتقضت يده فمات ، قال : الصلح مردود ، وتؤخذ الدية . (207) فيما يصاب في الفتن من الدماء (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عيسى بن يونس عن معمر عن الزهري قال : هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون ، فأجمع رأيهم على أنهم لا يقاد ولا يودي ما أصيب على تأويل القرآن إلا مال يوجد بعينه . (208) الرجل والغلام يقفان في الموضع لا يدرى (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : سألته عن غلام كان يطير حماما فوق بيت ، ورجل فوق بيت ، فوقع الغلام ، فقال إبراهيم : لعلهم يقولون : لعله أمره بشئ . (2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا عمران بن حدير عن أبي مجلز قال : قلت لرجل وهو على مقتله - يعني مهلكه : جسير أو حائط ، فأعد أنفه فصرع غرمته . (3) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : رجل نادى صبيا (استأخر) فخر فمات ، قال : يروون عن علي أنه يغرمه ، يقولون : أفزعه ، قلت : فنادى كبير ، قال : ما أراه إلا مثله ، فراددته ، فكان يرى أن يغرم .













(206 / 1) انتقضت يده : التهب جرحها أو أصابها ما نسميه اليوم الغرغرينا وهي تسبب التسمم والموت إن لم يقطع العضو المصاب من محل أعلى من محل الاصابة في وقت سريع . الصلح مردود : لانه إنما صالح على قطع اليد ولم يصالح على الموت . (208 / 1) وهنا وجه آخر للمسألة إذ كان بإمكانه تحذيره وتنبيهه ولم يفعل بل تركه يسير إلى الخطر المهلك دون أن يروعه ولو بالقول فيمكن اعتبارها جريمة بالامتناع قتوجب عليه الدية أو أنه صرخ به بقوة فأفزعه فوقع ومات . (208 / 2) أعد أنفه : نفي هذا وذاك أي أنه سقط من نفسه دون تدخل أحد . صرع غرمته : قهر بذلك أولياءه المستحقين لديته لو وجبت على أحد . (208 / 3) أي أن الصوت المرتفع الذي نادى به أربكه فسقط من عل ومات وربما لو لم يصرخ به لم يقع . راددته : كررت عليه القول وناقشته به . (*)














/ 518