مصنف جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصنف - جلد 6

ابن أبی شیبة الکوفی؛ التحقیقک سعید محمد اللحام

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








(2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسماعيل بن علية عن يونس عن الحسن قال : كان يقول : تحصن اليهودية والنصرانية المسلم . (3) حدثنا أبو بكر قال حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج عن عطاء في الرجل يتزوج المرأة من أهل الكتاب أنها تحصنه . (4) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن إسرائيل عن سالم قال : سألت سعيد ابن جبير عن الرجل يتزوج اليهودية والنصرانية والامة أيحصن بهن ؟ قال : نعم ولو يوما . (118) في المرأة تزوج عبدها (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن بكر قال : تزوجت امرأة عبدها ، فقيل لها ، فقالت : أليس الله يقول : (أو ما ملكت أيمانكم) فهذا [ يملك يميني ] ، وتزوجت امرأة من غير بينة ولا ولي ، فقيل لها فقالت : أنا ثيب وقد ملكت أمري ، فرفعت إلى عمر ، فجمع الناس فسألهم ، فقالوا : قد خاصمناك بكتاب الله جل جلاله ، وقال علي : قد خاصمتك بكتاب الله ، فجلد كل واحد منهما مائة جلدة ، ثم كتب إلى الامصار (أيما امرأة تزوجت عبدها أو تزوجت بغير ولي فهي بمنزلة الزانية) . (2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن الحكم أن عمر كتب في امرأة تزوجت عبدها أن يفرق بينهما ويقام عليها الحد .













(117 / 4) أي أن الاحصان هو الزواج . (118 / 1) (وما ملكت أيمانكم) سورة النساء من الاية (3) . يملك يميني : هكذا في الاصل والارجح بملك يميني . وملك اليمين لا يكون إلا للرجل يطأ أمته وليس للحرة أن يطأها عبدها في غير نكاح صحيح وهنا أمكنت العبد من نفسها في قياس باطل لان القوامة في النكاح للرجل ، ولذا كان له أن يطأ أمته ، أما المرأة فلو أرادت أن يكون هذا حالها لوجب عليها أن تحرر العبد ثم تهبه نفسها فيسترقها فيطأها بملك اليمين وهي أساءت تفسير كتاب الله وقد يكون ذلك عمدا . أما زواج الحرة بالعبد فجائز ولكن بزواج كامل الاركان بولي وشهود ومهر وإيجاب وقبول ولا يكون بملك اليمين أبدا . وعلى كل حال ما دام بملك يمينها لا يكون قواما عليها أبدا وهذا نقص لامر الله بقوامة الرجال على النساء ، أما لو كان عبدا لسواها فتزوجته في نكاح صحيح فلا بأس . (*)













/ 518