مصنف جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصنف - جلد 6

ابن أبی شیبة الکوفی؛ التحقیقک سعید محمد اللحام

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فيرى أهل عملي كرامتي عليك ومنزلتي عندك - أو كما قال - قال : فقال : إنا لا ندخل هذه الكنائس : أو قال : هذه البيع ، التي فيها الصور . (7) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن علي أنه كره الصور في البيوت . (8) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو نعيم عن سفيان عن مسلم بن أبي مريم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : (لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة) . (9) حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرنا أسامة بن زيد بن أسلم قال حدثني أبي أنه بني على أخيه فدخل ابن عمر فرأى صورة في البيت فمحاها أو حكها ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب) . (10) حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب عن حسين بن واقد عن أبي بردة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب) . (11) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عيسى بن يونس عن عبد الرحمن بن يزيد عن مكحول قال : كان في ترس النبي صلى الله عليه وسلم كبش مصور ، فشق ذلك عليه ، فأصبح وقد ذهب الله به . (12) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شبابة عن ابن أبي ذئب عن الحارث عن كريب مولى ابن عباس عن أسامة قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الكآبة فقلت : ما لك يا رسول الله ! قال : (إن جبريل وعدني أن يأتيني ، فلم يأتني منذ ثلاث ، فجار كلب ، قال أسامة : فوضعت يدي على رأسي وصحت ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (ما لك يا أسامة ؟ قلت : جار كلب ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بقتله فقتل ، فأتاه جبريل فهش إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما لك أبطأت وقد كنت إذا وعدتني لم تخلفني ؟) فقال : إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تصاوير .

(69 / 8) الاصح فيه الرفع لان مثل هذا لا يقال عن رأي . (69 / 11) شق ذلك عليه : كرهه ولم يعرف كيف يزيله عن ترسه وهو منقوش في معدن الترس . (69 / 12) (فجار كلب) أي مال عن قصده وضل أو صار بجوارنا . (*)

/ 518