مصنف جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصنف - جلد 6

ابن أبی شیبة الکوفی؛ التحقیقک سعید محمد اللحام

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








(87) الرجل يتكئ على المرافق المصورة (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت : سترت سهوة لي تعني الداخل يستر فيه تصاوير ، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم هتكه ، فجعلت منه مسندتين فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على إحداهما . (2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن الجعد رجل من أهل المدينة قال حدثتني ابنة سعد أن أباها جاء من فارس بوسائد فيها تماثيل فكنا نبسطها . (3) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن ليث قال : رأيت سالم بن عبد الله متكئا على وسادة حمراء فيها تماثيل فقلت له فقال : إنما يكره هذا لمن ينصبه ويصنعه . (4) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مبارك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يتكئ على المرافق فيها التماثيل : الطير والرجال . (5) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن علقمة عن محمد بن سيرين قال : نبئت عن حطان بن عبد الله قال : أتى علي صاحب لي فناداني فأشرفت عليه فقال : قرئ علينا كتاب أمير المؤمنين يعزم على من كان في بيته ستر منصوب فيه تصاوير لما وضعه ، فكرهت أن أحسب عاصيا ، فقمنا إلى قرام لنا فوضعته ، قال محمد : كانوا لا يرون ما وطئ وبسط من التصاوير مثل الذي نصب . (6) حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسماعيل عن أيوب عن عكرمة قال : كانوا يكرهون ما نصب من التماثيل نصبا ، ولا يرون بأسا بما وطئت الاقدام . (7) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين أنه كان لا يرى بأسا بما وطئ من التصاوير .













(87 / 1) السهوة : غرفة المؤونة أو مستودع الحبوب والتمر . - هتكه : أزاله من مكانه وكشف ما وراءه . - المرافق ج مرفقة وهي الحشية الصغيرة يستند إليها المرفق . (87 / 2) تماثيل : هنا تصاوير . نبسطها : أي يجوز بسطها إنما المكروه أن توضع بشكل تبدو معه كأنها منصوبة . (87 / 5) [ أحسب ] : في الاصل (سب) بغير نقط لكن المعنى يقتضي اللفظة التي وضعناها . ولغة الاثر فيها لحن فتركناها كما هي حفظا للنص الاصلي له . (*)













/ 518