أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني [ واصرفني عنه ] واقدر لي الخير (1) حيث كان ثم رضني به ، قال : ويسمي حاجته " قال العلماء : تستحب الاستخارة بالصلاة والدعاء المذكور ، وتكون الصلاة ركعتين من النافلة ، والظاهر أنها تحصل بركعتين من السنن الرواتب ، وبتحية المسجد وغيرها من النوافل ، ويقرأ في الأولى بعد الفاتحة : (قل يا أيها الكافرون) وفي الثانية : (قل هو الله أحد) (2) ، ولو تعذرت عليه الصلاة استخار بالدعاء . ويستحب افتتاح الدعاء المذكور وختمه بالحمد لله والصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم إن الاستخارة مستحبة في جميع الأمور كما صرح به نص هذا الحديث الصحيح ، وإذا استخار مضى بعدها لما ينشرح له صدره . والله أعلم . 342 - وروينا في كتاب الترمذي بإسناد ضعيف ، ضعفه الترمذي وغيره ، عن أبي بكر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الأمر قال : " اللهم خر لي واختر لي " . 343 - وروينا في كتاب ابن السني ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أنس ، إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ، ثم انظر إلى الذي سبق إلى قلبك ، فإن الخير فيه " . إسناده غريب ، فيه من لا أعرفهم (3) .

(1) أي ما فيه الثوب والرضي منك على فاعله . (2) قال ابن علان في شرح الأذكار : قال الحافظ الزين العراقي : لم أجد في شئ من طرق الحديث تعيين ما يقرأ في ركعتي الاستخارة ، لكن ما ذكره النووي مناسب لأنهما سورتا صلاة المراد منها إخلاص الرغبة وصدق وإطهار العجز . (3) قال ابن علان في شرح الأذكار : قال الحافظ : لكن قال شيخنا - يعني الحافظ الزين العراقي - في شرح الترمذي متعقبا على قول النووي : هم معروفون ، لكن فيهم راو معروف بالضعف الشديد ، وهو إبراهيم بن البراء ، فقد ذكره العقيلي في الضعفاء وابن حبان وغيرهما ، وقالوا : أنه كان يحدث بالأباطيل عن الثقات ، زاد ابن حبان : لا يحل إلا على سبيل القدح فيه ، قال شيخنا : فعلى هذا فالحديث ساقط ، والثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان إذا دعا دعا ثلاثا . قلت (ابن حجر) : أخرجه البخاري من حديث أنس ، قال شيخنا : وما ذكره قبل أن يمضي لما ينشرح له صدره كأنه اعتمد فيه على هذا الحديث وليس بعمدة ، وقد أفتى ابن عبد السلام بخلافة ، فلا تتقيد ببعد الاسبخارة ، بل مهما فعله فالخير فيه ، ويؤيده ما وقع في آخر حديث ابن مسعود في بعض طرقه : ثم يعزم . قلت (ابن حجر) : قد بينتها فيما تقدم ، وأن راويها ضعيف ، لكنه أصلح حالا من رواي هذا الحديث . ا ه‍ . (*)

/ 380