أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وأولاده ، وغلمانه ، وجيرانه ، وأصدقائه ، وكل من كانت بينه وبينه معاملة أو مصاحبة ، أو تعلق في شئ . وينبغي أن يوصي بأمور أولاده إن لم يكن لهم جد يصلح للولاية ، ويوصي بما لا يتمكن من فعله في الحال ، من قضاء بعض الديون ونحو ذلك . وأن يكون حسن الظن بالله سبحانه وتعالى أنه يرحمه ، ويستحضر في ذهنه أنه حقير في مخلوقات الله تعالى ، وأن الله تعالى غني عن عذابه وعن طاعته ، وأنه عبده ، ولا يطلب العفو والإحسان والصفح والامتنان إلا منه . ويستحب أن يكون متعاهدا نفسه بقراءة آيات من القرآن العزيز في الرجاء ، ويقرؤها بصوت رقيق ، أو يقرؤها له غيره وهو يستمع . وكذلك يستقرئ أحاديث الرجاء ، وحكايات الصالحين وآثارهم عند الموت ، وأن يكون خيره متزايدا ، ويحافظ على الصلوات ، واجتناب النجاسات ، وغير ذلك من وظائف الدين ، ويصبر على مشقة ذلك ، وليحذر من التساهل في ذلك ، فإن من أقبح القبائح أن يكون آخر عهده من الدنيا التي هي مزرعة الآخرة التفريط فيما وجب عليه أو ندب إليه . وينبغي له أن لا يقبل قول من يخذله عن شئ مما ذكرناه ، فإن هذا مما يبتلى به ، وفاعل ذلك هو الصديق الجاهل العدو الخفي فلا يقبل تخذيله ، وليجتهد في ختم عمره بأكمل الأحوال . ويستحب أن يوصي أهله وأصحابه بالصبر عليه في مرضه ، واحتمال ما يصدر منه ، ويوصيهم أيضا بالصبر على مصيبتهم به ، ويجتهد في وصيتهم بترك البكاء عليه ، ويقول لهم : 417 - صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الميت يعذب ببكاء أهله عليه " (1) فإياكم - يا أحبائي - والسعي في أسباب عذابي . ويوصيهم بالرفق بمن يخلفه من طفل وغلام وجارية وغيرهم ويوصيهم بالإحسان إلى أصدقائه ويعلمهم : 418 - أنه صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه " . 419 - وصح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كان يكرم صواحبات خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها " . ويستحب استحبابا مؤكدا أن يوصيهم باجتناب ما جرت العادة به من البدع في الجنائز ، ويؤكد العهد بذلك . ويوصيهم بتعاهده بالدعاء وأن لا ينسوه بطول الأمد .













(1) وهو محمول على النياحة ورفع الصوت بالعويل ، أو الوصية به ، وأما البكاء من غير ناحة ولا رفع صوت فلا بأس به ، وقد ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه . (*)













/ 380