أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








قلوبهما ، ولا تفتنهما بعده ، ولا تحرمهما أجره " . هذا لفظ ما ذكره أبو عبد الله الزبيري من أصحابنا في كتابه " الكافي " ، وقاله الباقون بمعناه ، وبنحوه قالوا : ويقول معه : " اللهم اغفر لحينا وميتنا . . . " إلى آخره . قال الزبيري : فإن كانت امرأة قال : " اللهم هذه أمتك " ، ثم ينسق الكلام ، والله أعلم . وأما التكبيرة الرابعة ، فلا يجب بعدها ذكر بالاتفاق ، ولكن يستحب أن يقول ما نص عليه الشافعي رحمه الله في كتاب البويطي ، قال : يقول في الرابعة : اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده . قال أبو علي بن أبي هريرة من أصحابنا : كان المتقدمون يقولون في الرابعة : (ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار) . قال : وليس ذلك بمحكي عن الشافعي ، فإن فعله كان حسنا . قلت : يكفي في حسنه ما قد قدمناه في حديث أنس في باب دعاء الكرب ، والله أعلم . 463 - قلت : ويحتج للدعاء في الرابعة بما روينا في " السنن الكبرى " للبيهقي ، عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما ، أنه كبر على جنازة ابنه له أربع تكبيرات ، فقام بعد الرابعة كقدر ما بين التكبيرتين يستغفر لها ويدعو ، ثم قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هكذا (1) " . وفي رواية : كبر أربعا فمكث ساعة حتى ظننا أنه سيكبر خمسا ثم سلم عن يمينه وعن شماله ، فلما انصرف قلنا له : ما هذا ؟ فقال : إني لا أزيدكم على ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ، أو هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الحاكم أبو عبد الله : هذا حديث صحيح (2) . [ فصل ] : وإذا فرغ من التكبيرات وأذكارها ، سلم تسليمتين كسائر الصلوات ، لما ذكرناه من حديث عبد الله بن أبي أوفى ، وحكم السلام على ما ذكرناه في التسليم في













= عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة أنه سئل عن الصلاة على الصبي فأخبرهم عن قتادة عن الحسن أنه كان يكبر ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثم يقول : اللهم اجعله لنا سلفا ، وفرطا ، وأجرا . (1) ولذلك يستحب طويل الدعاء بعد التكبيرة الرابعة لثبوت ذلك من فعله صلى الله عليه وسلم . انظر البيهقي 4 / 35 . (2) قال ابن علان في شرح الأذكار : قال الحافظ بعد تخريجه : حديث غريب أخرجه ابن المنذر والطحاوي والحاكم والبيهقي ، قال الحاكم : إنه حديث صحيح ، قال الحافظ : وليس كما قال ، فإن ومداره على إبراهيم بن مسلم الهجري ، وهو ضعيف عند جميع الأئمة لم نجد فيه توثيقا لأحد إلا قول الأزدي : صدوق ، والأزدي ضعيف ، واعتذر الحاكم بعد تخريجه بقوله : لم ينقم عليه بحجه ، وهذا لا يكفي في التصحيح . (*)













/ 380