أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








498 - وقد جاء فيه أحاديث رويناها في سنن البيهقي ، وقد أوضحت ذلك كله من حيث الحديث ونقل المذهب في " شرح المهذب " وذكرت جميع الفروع المتعلقة به ، وأنا أشير هنا إلى مقاصده مختصرة . قال أصحابنا : لفظ التكبير أن يقول : " الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر " ، هكذا ثلاثا متواليات ، ويكرر هذا على حسب إرادته . قال الشافعي والأصحاب : فإن زاد فقال : " الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ، لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، لا إله إلا الله والله أكبر ، كان حسنا " . وقال جماعة من أصحابنا : لا بأس أن يقول ما اعتاده الناس ، وهو : " الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد " . [ فصل ] : إعلم أن التكبير مشروع بعد كل صلاة تصلى في أيام التكبير ، سواء كانت فريضة أو نافلة ، أو صلاة جنازة ، وسواء كانت الفريضة مؤداة أو مقضية ، أو منذروة ، وفي بعض هذا خلاف ليس هذا موضع بسطه ، ولكن الصحيح ما ذكرته ، وعليه الفتوى ، وبه العمل ، ولو كبر الإمام على خلاف اعتقاد المأموم ، بأن كان يرى الإمام التكبير يوم عرفة ، أو أيام التشريق ، والمأموم لا يراه ، أو عكسه ، فهل يتابعه ، أم يعمل باعتقاد نفسه ؟ فيه وجهان لأصحابنا ، الأصح : يعمل باعتقاد نفسه ، لأن القدوة انقطعت بالسلام من الصلاة ، بخلاف ما إذا كبر في صلاة العيد زيادة على ما يراه المأموم ، فإنه يتابعه من أجل القدوة . [ فصل ] : والسنة أن يكبر في صلاة العيد قبل القراءة تكبيرات زوائد ، فيكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات سوى الافتتاح ، وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة الرفع من السجود ، ويكون التكبير في الأولى بعد دعاء الاستفتاح ، وقبل التعوذ ، وفي الثانية قبل التعوذ . ويستحب أن يقول بين كل تكبيرتين : سبحان الله ، والحمد لله ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، هكذا قاله جمهور أصحابنا . وقال بعض أصحابنا : يقول : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، بيده الخير ، وهو على كل شئ قدير " . وقال أبو نصر بن الصباغ وغيره من أصحابنا : إن قال ما اعتاده الناس ، فحسن ، وهو " الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا " . وكل هذا على التوسعة ، ولا حجر في شئ منه ، ولو ترك جميع هذا الذكر ، وترك التكبيرات السبع












>






/ 380