أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أهل العلم صلاة التسبيح ، وذكروا الفضل فيه . قال الترمذي : حدثنا أحمد بن عبدة ، قال : حدثنا أبو وهب ، قال : سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها ، قال : يكبر ثم يقول : سبحانك اللهم وبحمدك ، تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ، ثم يقول خمس عشرة مرة : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ثم يتعوذ ويقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب ، وسورة ، ثم يقول عشر مرات : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله والله أكبر ، ثم يركع فيقولها عشرا ، ثم يرفع رأسه فيقولها عشرا ، ثم يسجد فيقولها عشرا ، ثم يرفع رأسه فيقولها عشرا ، ثم يسجد الثانية فيقولها عشرا ، يصلي أربع ركعات على هذا ، فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة ، يبدأ بخمس عشرة تسبيحة ، ثم يقرأ ، ثم يسبح عشرا ، فإن صلى ليلا ، فأحب إلي أن يسلم في ركعتين ، وإن صلى نهارا ، فإن شاء سلم ، وإن شاء لم يسلم (1) . وفي رواية عن عبد الله بن المبارك أنه قال : يبدأ في الركوع : سبحان ربي العظيم ، وفي السجود : سبحان ربي الأعلى ثلاثا ، ثم يسبح التسبيحات ، وقيل لابن المبارك : إن سها في هذه الصلاة ، هل يسبح في سجدتي السهو عشرا عشرا ؟ قال : لا ، إنما هي ثلاثمائة تسبيحة . 534 - وروينا في كتاب الترمذي ، وابن ماجه ، عن أبي رافع رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس : يا عم ألا أصلك ألا أحبوك ألا أنفعك ؟ " قال : بلى يا رسول الله ، قال : " يا عم صل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة القرآن وسورة ، فإذا انقضت القراءة ، فقل : الله أكبر والحمد لله وسبحان الله خمس عشرة مرة قبل أن تركع ، ثم اركع فقلها عشرا ثم ارفع رأسك ، فقلها عشرا ، ثم اسجد ، فقلها عشرا ، ثم ارفع رأسك ، فقلها عشرا قبل أن تقوم ، فتلك خمس وسبعون في كل ركعة ، وهي ثلاثمائة

= من حديث أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا طلبت حاجة فأردت أن تنجح فقل : لا إله إلا الله . . . فذكر نحو حديث عبد الله بن أبي أوفى بطوله وأتم منه ، لكن لم يذكر الركعتين ، قال احافظ بعن تخريجه من طريق الطبراني أحدهما في كتاب الدعاء والثاني في غيره قال : وقال الطبراني في هذه رواية : لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به يحيى بن سليمان المغربي ، قال الحافظ : وأبو معمر ، يعني شيخ يحيى بن سليمان واسمه حماد بن عبد الصمد ، وهو راوي عن أنس ، ضعيف جدا . قال الحافظ : ولحديث أنس طريق أخرى في مسند الفردوس من رواية شقيق بن إبراهيم البلخي العابد المشهور عن أبي هاشم عن أنس بمعناه ، ولكن ابن هاشم واسمه كثير بن عبد الله كأبي معمر في الضعف وأشد . (1) ولكن له شواهد وطرق يقوى بها . منها حديث أبي رافع الذي سيأتي رواية الترمذي وابن ماجه . (*)

/ 380