أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت فقال : أألج ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخادمه : " اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان ، فقل له : قل : السلام عليكم ، أأدخل ؟ فسمعه الرجل فقال : السلام عليكم ، أأدخل ؟ بفأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل " . 734 - وروينا في " سنن أبي داود والترمذي " عن كلدة بن الحنبل الصحابي رضي الله عنه قال : " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه ولم أسلم ، فقال النبي : ارجع فقل : السلام عليكم أأدخل ؟ " قال الترمذي : حديث حسن . قلت : كلدة ، بفتح الكاف واللام . والحنبل ، بفتح الحاء المهملة وبعدها نون ساكنة ثم باء موحدة ثم لام . وهذا الذي ذكرناه من تقديم السلام على الاستئذان هو الصحيح . وذكر الماوردي فيه ثلاثة أوجه ، أحدها هذا ، والثاني تقديم الاستئذان على السلام ، والثالث : وهو اختياره ، إن وقعت عين المستأذن على صاحب المنزل قبل دخوله قدم السلام ، وإن لم تقع عليه عينه ، قدم الاستئذان . وإذا استأذن ثلاثا فلم يؤذن له وظن أنه لم يسمع ، فهل يزيد عليها ؟ حكى الإمام أبو بكر بن العربي المالكي فيه ثلاثة مذاهب ، أحدها : يعيده ، والثاني : لا يعيده ، والثالث : إن كان بلفظ الاستئذان المتقدم لم يعده ، وإن كان بغيره أعاده ، قال : والأصح أنه لا يعيده بحال ، وهذا الذي صححه هو الذي تقتضيه السنة (1) ، والله أعلم . فصل : وينبغي إذا استأذن على إنسان بالسلام أو بدق الباب ، فقيل له : من أنت ؟ أن يقول : فلان بن فلان ، أو فلان الفلاني ، أو فلان المعروف بكذا ، أو ما أشبه ذلك ، بحيث يحصل التعريف التام به ، ويكره أن يقتصر على قوله : أنا ، أو الخادم ، أو بعض الغلمان ، أو بعض المحبين ، وما أشبه ذلك . 744 - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " في حديث الإسراء المشهور (2) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " " ثم صعد بي جبريل إلى السماء الدنيا فاستفتح (3) ، فقيل : من هذا ؟

(1) كما تقدم في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه : الاستئذان ثلاث ، فإن أذن لك ، وإلا فارجع . (2) المراد من الإسراء ، ما يشمل المعراج ، لإن ما ذكر في الاستئذان في فتح أبواب السماء إنما هو في قضا المعراج ، وقصة الإسراء كذلك مرويه عن الشيخين والترمذي والحاكم والبيهقي والبزار وغيرهم ، وكانت قصة معراج قبل الهجرة بنحو ثمانية عشر شهرا . (3) قال ابن علان : الأشبه كما قال الحافظ ابن حجر أن هذا الاستفتاح كان بقرع ، لأن صوته معروف ، يؤيد كما قال بعضهم ما في بعض الروايات : فقرع الباب . (*)

/ 380