أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بالقوي (1) ، وقد قدمنا في الفصول أن الفضائل يعمل فيها بالضعيف (2) . قال أصحابنا : ويستحب هذا الذكر سواء كان في البنيان أو في الصحراء ، قال أصحابنا رحمهم الله : يستحب أن يقول أولا : " بسم الله " ثم يقول : " اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث " . 68 - وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال : " اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث : الشيطان الرجيم " رواه ابن السني ، ورواه الطبراني في كتاب الدعاء (1) . (باب النهي عن الذكر والكلام على الخلاء) يكره الذكر والكلام حال قضاء الحاجة ، سواء كان في الصحراء أو في البنيان ، وسواء في ذلك جميع الأذكار والكلام ، إلا كلام الضرورة حتى قال بعض أصحابنا : إذا عطس لا يحمد الله تعالى ، ولا يشمت عاطسا ، ولا يرد السلام ، ولا يجيب المؤذن ، ويكون المسلم مقصرا لا يستحق جوابا ، والكلام بهذا كله مكروه كراهة تنزيه ، ولا يحرم ، فإن عطس فحمد الله تعالى بقلبه ولم يحرك لسانه فلا بأس ، وكذلك يفعل حال الجماع . 69 - وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " مر رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه " رواه مسلم في " صحيحه " . 70 - وعن المهاجر بن قنفذ رضي الله عنه قال : " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول ، فسلمت عليه ، فلم يرد حتى توضأ ، ثم اعتذر إلي وقال : إني كرهت أن أذكر الله تعالى إلا على طهر " أو قال : " على طهارة " حديث صحيح ، رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة .

(1) ولكن للحديث شواهد بمعناه . (2) بشرط أن لا يشتد ضعفه ، ولا يعارضه خبر أصح منه ، وألا يعتقد ثبوته ، وأن لا يكون فيه هيئه اختراع ليس لها أصل شرعى . (3) وإسناد ضعيف كما قال الحافظ في تخريج الأذكار ، وقد رواه ابن ماجة في سننه بلفظه رقم (299) في الطهارة ، باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء ، من حديث أبي أمامة رضي الله عنه ، وإسناده ضعيف أيضا ، قال الحافظ في تخريج الأذكار : وعجب للشيخ - يعني النووي - كيف أغفله وعدل إلى حديث ابن عمر ، مع أنهما في المرتبة سواء ، وحديث أبي أمامة أشهر لكونه في إحدى السنن . (*)

/ 380