أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








واعلم أن هذه الخطبة سنة ، لو لم يأت بشئ منها صح النكاح باتفاق العلماء . وحكي عن داود الظاهري رحمه الله أنه قال : لا يصح ، ولكن العلماء المحققون لا يعدون خلاف داود خلافا معتبرا ، ولا ينخرق الإجماع بمخالفته ، والله أعلم . وأما الزوج ، فالمذهب المختار أنه لا يخطب بشئ ، بل إذا قال له الولي : زوجتك فلانة . يقول متصلا به : قبلت تزويجها ، وإن شاء قال : قبلت نكاحها ، فلو قال : الحمد لله والصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبلت ، صح النكاح ، ولم يضر هذا الكلام بين الإيجاب والقبول ، لانه فصل يسير له تعلق بالعقد . وقال بعض أصحابنا : يبطل به النكاح ، وقال بعضهم : لا يبطل بل يستحب أن يأتي به ، والصواب ما قدمناه أنه لا يأتي به ولو خالف فأتى به لا يبطل النكاح ، والله أعلم . (باب ما يقال للزوج بعد عقد النكاح) 826 - السنة أن يقال له : بارك الله لك ، أو بارك الله عليك ، وجمع بينكما في خير . ويستحب أن يقال لكل واحد من الزوجين : بارك الله لكل واحد منكما في صاحبه ، وجمع بينكما في خير . 827 - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن أنس رضي الله عنه ، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه حين أخبره أنه تزوج : " بارك الله لك " . 828 - وروينا في " الصحيح " أيضا أنه (صلى الله عليه وسلم) قال لجابر رضي الله عنه حين أخبره أنه تزوج : " بارك الله عليك " . 829 - وروينا بالاسانيد الصحيحة في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه وغيرها عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان إذا رفأ الإنسان ، إذا تزوج قال : " بارك الله لك ، وبارك عليك ، وجمع بينكما في خير " قال الترمذي : حديث حسن صحيح . فصل : ويكره أن يقال له بالرفاء والبنين ، وسيأتي دليل كراهته إن شاء الله تعالى في " كتاب حفظ اللسان " في آخر الكتاب (1) . والرفاء بكسر الراء وبالمد : وهو الاجتماع .













(1) وقد روى أحمد والنسائي وابن ماجة الدارمي وابن السني وغيرهم ، عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج إمرأة من جشم ، فدخل عليه القوم ، فقالوا : بالرفاء والبنين ، فقال : لا تفعلوا ذلك ، فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نهى عن ذلك ، قالوا : فما نقول يا أبا زيد ؟ قال : قولوا : بارك الله لكم ، وبارك عليكم ، وإنا كذلك كنا نؤمر . وهو حديث حسن . (*)














0.00mm; text-align: left; line-height: 4.166667mm; color: Black; background-color: White; ">








/ 380