أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

858 - وروينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما في حديثه الطويل المشتمل على كرامة ظاهرة للصديق رضي الله عنه (1) ، ومعناه : أن الصديق رضي الله عنه ضيف جماعة وأجلسهم في منزله وانصرف إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فتأخر رجوعه ، فقال عند رجوعه : أعشيتموهم ؟ قالوا : لا ، فأقبل على ابنه عبد الرحمن فقال : يا غنثر ، فجدع (2) وسب (3) . قلت : قوله : غنثر ، بغين معجمة مضمومة ، ثم نون ساكنة ثم تاء مثلثة مفتوحة ومضمومة ثم نون ساكنة ثم ثاء مثلثة مفتوحة ومضمومة ثم راء ، ومعناه : يا لئيم ، وقوله : فجدع ، وهو بالجيم والدال المهملة ، ومعناه : دعا عليه بقطع الأنف ونحوه ، والله أعلم . (باب نداء من لا يعرف اسمه) ينبغي أن ينادى بعبارة لا يتأذى بها ، ولا يكون فيها كذب ولا ملق (4) ولا ملق " : كقولك : يا أخي (5) يا فقيه ، يا فقير ، يا سيدي ، يا هذا ، يا صاحب الثوب الفلاني أو النعل الفلاني أو الفرس أو الجمل ، أو السيف أو الرمح ، وما أشبه هذا على حسب حال المنادى والمنادي . 859 - وقد روينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه بإسناد حسن عن بشير بن معبد المعروف بابن الخصاصية رضي الله عنه قال : " بينما أنا أماشي (6) النبي (صلى الله عليه وسلم) نظر فإذا رجل يمشي بين القبور عليه نعلان فقال : يا صاحب السبتيتين (7) ويحك ألق سبتيتيك . . " وذكر تمام الحديث . قلت : النعال السبتية بكسر السين : التي لا شعر عليها . 860 - وروينا في كتاب ابن السني عن جارية الأنصاري الصحابي رضي الله عنه -

(1) انظر الحديث بتمامه في مسلم رقم (2057) في الابربة . (2) أي دعا بالجدع وهو قطع الانف . (3) قال المصنف رحمه الله في " شرح مسلم " : هذا الحديث فيه كرامة ظاهرة لابي بكر الصديق رضي الله عنه ، (4) قال في " النهاية " : هو الزيادة في التودد والدعاء والتضرع فوق ما ينبغي . (5) هذا مثال اللفظ الذي يطلب الاتيان به لخلوه عن الملق ونحوه . (6) مضارع ماشي : أي أشي مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) . (7) أي : فنداه بهذا اللفظ لما لم يعرف اسمه ، فيقاس به غيره من الثوب والفرس . (*)

/ 380