أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فطيم - وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا جاءه يقول : " يا أبا عمير ، ما فعل النغير " (1) نغر كان يلعب به . 877 - وروينا بالاسانيد الصحيحية في سنن أبي داود وغيره عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : " يا رسول الله كل صواحبي لهن كنى ، قال : فاكتني بابنك عبد الله " قال الراوي : يعني عبد الله بن الزبير وهو ابن أختها أسماء بنت أبي بكر ، وكانت عائشة تكنى أم عبد الله . قلت : فهذا هو الصحيح المعروف . 878 - وأما ما رويناه في كتاب ابن السني عن عائشة رضي الله عنها قالت : " أسقطت من النبي (صلى الله عليه وسلم) سقطا فسماه عبد الله ، وكناني بأم عبد الله " فهو حديث ضعيف (2) ؟ . وقد كان في الصحابة جماعات لهم كنى قبل أن يولد لهم ، كأبي هريرة ، وأنس وأبي حمزة ، وخلائق لا يحصون من الصحابة والتابعين فمن بعدهم ، ولا كراهة في ذلك ، بل هو محبوب بالشرط السابق . (باب النهي عن التكني بأبي القاسم) 879 - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن جماعة من الصحابة ، منهم جابر ، وأبو هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : " سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي " . قلت : اختلف العلماء في التكني بأبي القاسم على ثلاثة مذاهب : فذهب الشافعي رحمه الله ومن وافقه إلى أنه لا يحل لاحد أن يتكنى أبا القاسم ، سواء كان اسمه محمدا أو غيره ، وممن روى هذا من أصحابنا عن الشافعي الأئمة الحفاظ الثقات الأثبات الفقهاء المحدثون : أبو بكر البيهقي ، وأبو محمد البغوي في كتابه " التهذيب " في أول " كتاب النكاح " ، وأبو القاسم بن عساكر في " تاريخ دمشق " . والمذهب الثاني مذهب مالك رحمه الله أنه يجوز التكني بأبي القاسم لمن اسمه محمد ولغيره ، ويجعل النهي خاصا بحياة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) . والمذهب الثالث : لا يجوز لمن اسمه محمد ، ويجوز لغيره . قال الإمام أبو القاسم الرافعي من أصحابنا : يشبه أن يكون هذا الثالث أصح ، لان الناس لم يزالوا يكتنون به في جميع الأعصار من غير إنكار ، وهذا الذي قاله صاحب هذا المذهب فيه مخالفة ظاهرة للحديث .

(1) وفي هذا الحديث من الفوائد الكثيرة التي استنبطها العلماء ، وقد جمعها الحافظ ابن حجر في " فتح الباري ، وغيره من العملماء . (2) وقد تقدم في الصفحة (246) . (*)

/ 380