أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








1113 - روينا في " صحيح مسلم " عن أبي قتادة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول : " إياكم وكثرة الحلف في البيع ، فإنه ينفق ثم يمحق " . فصل : يكره أن يقال قوس قزح لهذه التي في السماء . 1114 - روينا في حلية الأولياء " لابي نعيم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : " لا تقولوا قوس قزح ، فإن قزح شيطان ، ولكن قولوا قوس الله عز وجل ، فهو أمان لاهل الأرض " (1) . قلت : قزح بضم القاف وفتح الزاي ، قال الجوهري وغيره : هي غير مصروفة ، وتقوله العوام : قدح ، بالدال ، وهو تصحيف . فصل : يكره للانسان إذا ابتلي بمعصية أو نحوها أن يخبر غيره بذلك ، بل ينبغي أن يتوب إلى الله تعالى فيقلع عنها في الحال ، ويندم على ما فعل ، ويعزم أن لا يعود إلى مثلها أبدا ، فهذه الثلاثة هي أركان التوبة ، لا تصح إلا باجتماعها ، فإن أخبر بمعصيته شيخه أو شبهه ممن يرجو بإخباره أن يعلمه مخرجا من معصيته ، أو ليعلمه ما يسلم به من الوقوع في مثلها ، أو يعرفه السبب الذي أوقعه فيها ، أو يدعو له ، أو نحو ذلك ، فلا بأس به ، بل هو حسن ، وإنما يكره إذا انتفت هذه المصلحة . 1115 - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول : " كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة (2) أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره تعالى عليه ، فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه ، ويصبح يكشف ستر الله عليه " . فصل : يحرم على المكلف أن يحدث عبد الإنسان ، أو زوجته أو ابنه ، أو غلامه ، ونحوهم بما يفسدهم به عليه إذا لم يكن ما يحدثهم به أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر . قال الله تعالى : (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) [ المائدة : 2 ] وقال تعالى : (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) [ ق : 18 ] .













(1) هو في " حلية الاولياء " 2 / 309 في ترجمة أبي رجاء العطاردي ، وفي سنده زكريا بن حكيم الحبطي البصري ، وهو ضعيف . (2) وجاء بلفظ " وإن من المجافة " وفي مسلم : وإن من الاجهار ، قال الحافظ في " الفتح " قوله : وإن من المجاهرة ، كذا لابن السكن والكشميهني ، وعليه شرح ابن بطال ، وللباقين : المجانة ، بدل : المجاهرة ، وفي رواية لمسلم : الجهار ، وفي رواية الاسماعيلي : الاهجار ، وفي رواية لابي نعيم في " المستخرج " : وإن من الهجار ، فتحصلنا على أربعة ، أشهرها : الجهار . (*)













>













/ 380