أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة " رويناه في سنن أبي داود والترمذي وقال : حديث حسن صحيح . 1258 - الخامس والعشرون : عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت " رويناه في البخاري . 1259 - السادس والعشرون : عن جابر رضي الله عنه : " أن رجلا سأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال : أرأيت إذا صليت المكتوبات ، وصمت رمضان ، وأحللت الحلال ، وحرمت الحرام ، ولم أزد على ذلك شيئا ، أدخل الجنة ؟ قال : نعم " رويناه في مسلم . 1260 - السابع والعشرون : عن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال : " قلت : يا رسول الله ، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك ، قال : قل : آمنت بالله ثم استقم " رويناه في مسلم . قال العلماء : هذا الحديث من جوامع كلمه (صلى الله عليه وسلم) ، وهو مطابق لقول الله تعالى : (إن الذين قالوا : ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) [ الاحفاف : 13 ] قال جمهور العلماء : معنى الآية والحديث : آمنوا والتزموا طاعة الله . 1261 - الثامن والعشرون : حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سؤال جبريل النبي (صلى الله عليه وسلم) عن الإيمان والإسلام والإحسان والساعة ، وهو مشهور في " صحيح مسلم " وغيره . 1262 - التاسع والعشرون : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " كنت خلف النبي (صلى الله عليه وسلم) يوما فقال : يا غلام إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك (1) ، احفظ الله تجده تجاهك (2) ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو

(1) احفظ الله : أي بحفظ دينه وأمره : مطيعا لربك ، مؤتمرا بأوامره ، منتهيا عن نواهيه وزواجره ، فإن تحفظه كذلك يحفظك في نفسك وأهلك ودنياك سيما عند الموت ، إذا الجزاء من جنس العمل ، وهي من أبلغ العبارات وأجزها وأجمعها لسائر الاحكام الشرعية قليلها وكثيرها ، فهو من بدائع جوامعه (صلى الله عليه وسلم) التي اختصه الله تعالى بها . (2) تجاهك بضم التاء وفتح الهاء ، وأصله " وجاهك " بضم الواو كسرها ثم قلبت تاء ، وهو بمعنى أمانك في الرواية الثانية : أي تجده معك بالحفظ والاحاطة والتأييد حيثما كنت فتأنس به وتستغني به عن خلقه ، فهو تأكيد لما قبله ، وهو من لمجاز البليغ . (*)

>

/ 380