أذکار النوویة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أذکار النوویة - نسخه متنی

یحیی بن شرف النووی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








110 - وروينا فيه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال صبيحة يوم الجمعة قبل صلاة الغداة : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات ، غفر الله تعالى ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر " . (باب ما يقول إذا انتهى إلى الصف) 111 - روينا عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ، فقال حين انتهى إلى الصف : اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال : " من المتكلم آنفا ؟ " قال : أنا يا رسول الله قال : " إذن يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله تعالى " (1) رواه النسائي وابن السني ، ورواه البخاري في " تاريخه " في ترجمة محمد بن مسلم بن عائذ . (باب ما يقول عند إرادته القيام إلى الصلاة) 112 - قال المصنف رحمة الله " باب ما يقول عند إرادته القيام إلى الصلاة " : روينا في كتاب ابن السني عن أم رافع أنها قالت : يا رسول الله دلني على عمل يأجرني الله عز وجل عليه ، قال : " يا أم رافع إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله تعالى عشرا ، وهليله عشرا ، واحمديه عشرا ، وكبريه عشرا ، واستغفريه عشرا ، فإنك إذا سبحت قال : هذا لي ، وإذا هللت قال : هذا لي ، وإذا حمدت قال : هذا لي ، وإذا كبرت قال : هذا لي ، وإذا استغفرت قال : قد فعلت " . قال السيوطي في " تحفة الأبرار بنكت الأذكار " : قال الحافظ ابن حجر في رسالة له : الحمد الله وكفى ، وسلام على عباد الذين اصطفى ، أما بعد : فقد سئلت عما أحدثه بعض المشايخ في مسجده من الاجتماع على ذكر الباقيات الصالحات ، وهي : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر عشرا عشرا عند إرادة إقامة الصلاة بحيث يشرع المؤذن في الإقامة عند إنتهائه ، فهل لهذا الذي أحدثه الشيخ أصل من السنة في هذا المحل ، أو لا ؟ وهل عد ذلك من البدع الحسنه التي يثاب فاعلها ، أو لا ؟













= من رواية بلال بن يسار بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم عن أبيه عن جده ، وليس فيه تقييد بوقت ، وفي آخره : وإن كان فر من بدل الزحف " وإن كان ذنوبه أكثر من زبد البحر " . (1) فيه عظيم فضل الجهاد ، وإنه أفضل ما أوتي صالحو العباد لكن تقدم أن مثل هذا محمول على اختلاف الأحوال ، وإلا فالصلاة أفضل الأعمال ، وكذلك الكلام في التفضيل بين الذكر والجهاد . (*)













/ 380