قراءة فی رسالة التنزیه للسید محسن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قراءة فی رسالة التنزیه للسید محسن - نسخه متنی

محمد الحسون

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

122



باللغة التركية معركة الطف، وأظهر له ـ
بشكل لا يطيقه قلب محبّ ـ الصور المؤلمة
التي مرّت على الحسين (عليه السلام) ومن
معه.


فأثّر ذلك في نفسه وأفقده صوابه، فسَلَّ
سيفه وضرب رأسه ضربة منكرة.


واستحسن أحد رؤساء مواكب العزاء ـ وكان
تركياً ـ هذه العمليّة، فنظّمَ في السّنة
التي تلت تلك الحادثة عزاءً مكوّناً من
مجموعة صغيرة من الأفراد يلبسون الأكفان
ويحملون السيوف، ذهب بهم إلى المكان
المعروف اليوم بالمخيّم، وجاء بحلاّق
فحلق شعر رؤوسهم، وجرح كلّ فرد منهم جرحاً
بسيطاً في رأسه، وخرجوا بهذه الهيئة
متّجهين إلى مرقد الإمام الحسين (عليه
السلام) وهم ينادون: "يا حسين" حتّى وصلوا
إلى الصحن الشريف، وبعد عويل وبكاء
تفرّقوا.


الثانية: أنّ الشيعة من أتراك آذربيجان
وتبريز وقفقاسيّة قدموا إلى العراق
لزيارة العتبات المقدّسة، وذلك في النصف
الأوّل من القرن التاسع عشر الميلادي،
فدخل جماعة منهم في اليوم العاشر من محرّم
الحرام إلى صحن الإمام الحسين (عليه
السلام)، واجتمعوا قرب الباب المعروف
اليوم بـ "الزينبيّة" ومعهم القامات، وهو
سلاحهم التقليدي الذي يلازمهم خلال السفر.


ثمّ أقاموا مجلساً للتعزية في المكان
المذكور، وأخذ مُقرئهم يشرح لهم واقعة
الطف باللغة التركيّة بشكل أهاج مشاعرهم،
فأخرجوا قاماتهم وأخذوا يضربون رؤوسهم
دون أن يحلقوها وبشكل عنيف حول صخرة بارزة
في المكان المذكور.


فاستحسن بعض رؤساءالمواكب هذه العمليّة،
فأخرج موكباً صغيراً للتطبير، واقتفى
أثره جماعة اُخرى من الأتراك الموجودين في
النجف الأشرف فشكّلوا عزاءً قبلَ ما يقرب
من مائة وخمسين سنة، وهكذا استمرّت هذه
الظاهرة.



/ 243