قراءة فی رسالة التنزیه للسید محسن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قراءة فی رسالة التنزیه للسید محسن - نسخه متنی

محمد الحسون

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

143



بينما يعترف بها ويذكرها مفصّلة في كتابه
"المجالس السنّية"(1) الذي ألّفه لانتقاء
الأحاديث الصحيحة، بل يذهب إلى أكثر من
ذلك فينظمها في قصيدته المذكورة في الدرّ
النضيد حيث يقول:


أَبَى بأن لا يَذُوقَ الماءَ وهو يَرَى
أخاه ظَمآنَ من وِرْد له يَئِسا


ونحن نذكر هنا ما قاله الشيخ عبد الله
البحراني حول هذه المسألة، ثمّ نذكر ما
قاله عنها السيّد الأمين.


قال الشيخ البحراني في "عوالم العلوم":


"في بعض تأليفات أصحابنا: إنّ العباس لما
رأى وحدته (عليه السلام) أتى أخاه وقال: يا
أخي هل من رخصة؟ فبكى الحسين (عليه السلام)
بكاءً شديداً ثمّ قال: يا أخي أنت صاحب
لوائي وإذا مضيت تفرّق عسكري.


فقال العباس: قد ضاق صدري وسئمت الحياة
وأُريد أن أطلب ثأري من هؤلاء المنافقين.


فقال الحسين (عليه السلام): فاطلب لهؤلاء
الأطفال قليلا من الماء، فذهب العباس
ووعظهم وحذّرهم فلم ينفعهم، فرجع إلى أخيه
فأخبره، فسمع الأطفال ينادون العطش، العطش
فركب فرسه وأخذ رمحه والقربه وقصد نحو
الفرات، فأحاط به أربعة آلاف ممّن كانوا
موكلين بالفرات ورموه بالنبال، فكشفهم
وقتل منهم على ما روي ثمانين رجلا حتّى دخل
الماء، فلما أراد أن يشرب غرفة من الماء
ذكر عطش الحسين (عليه السلام) وأهل بيته،
فرمى الماء وملأ القربة وحملها على كتفه
الأيمن وتوجّه نحو الخيمة، فقطعوا عليه
الطريق وأحاطو به




1 ـ الدر النضيد: 130.



/ 243