قراءة فی رسالة التنزیه للسید محسن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قراءة فی رسالة التنزیه للسید محسن - نسخه متنی

محمد الحسون

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

144



من كلّ جانب... إلى آخره"(1) .


وقال السيّد محسن الأمين في "المجالس
السنّية":


"لمّا رأى العباس (عليه السلام) وحدة أخيه
الحسين (عليه السلام) بعد قتل أصحابه وجملة
من أهل بيته، قال لإخوته الثلاثة من أُمّه
وأبيه عبد الله وجعفر وعثمان: تقدّموا
لاحتسبكم عند الله، فتقدموا حتّى قتلوا.
فجاء إلى أخيه الحسين (عليه السلام)
واستأذن في القتال، فقال له: أنت حامل
لوائي، فقال له: ضاق صدري وسئمت الحياة،
فقال له الحسين (عليه السلام): إن عزمت
فاستقِ لنا ماء، فأخذ قربته وحمل على
القوم حتّى ملأ القربة واغترف من الماء
غرفة ثمّ ذكر عطش أخيه الحسين (عليه
السلام) فرمى بها وقال:


يا نفس من بعد الحسين هوني وبعده لا كنت أن
تكوني


هذا حسين وارد المنون وتشربين بارد
المعين(2)


ثالثاً: النقطة الثانية التي أثارها
السيّد الأمين حول هذه المسألة هي: أنّ
العباس (عليه السلام) لو صحّ وثبت أنّه نفض
الماء من يده، فلم يكن فعله هذا حجّة; لعدم
عصمته (عليه السلام)، وغير المعصوم يصدر
منه الذنب ويُعاقب عليه. وهذا يعني أنّه
فعل حراماً يستحقّ العقاب عليه; لأنّه آذى
نفسه بترك شرب الماء وإدخال الضرر عليها.


وهذا غير صحيح قطعاً; فإنّ الإماميّة
يقولون: إنّ العباس (عليه السلام) "ليس
بواجب العصمة، لا أنّه غير معصوم، إذ أنّ
العصمة مرتبة من الكمال الروحي تحصل من
الله فيضاً بأسبابها الاختياريّة، تمنع
من ارتكاب المعصية مع القدرة عليها، وإلاّ
لم يكن




1 ـ عوالم العلوم 17:284 ـ 285.


2 ـ المجالس السنّية 1:115.



/ 243